انتقد الكوميدي بيل مار الموسيقيين الذين انسحبوا من حفلات "فريدوم 250" المرتبطة بالرئيس دونالد ترامب، والتي تتزامن مع احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا، معتبراً أن هذه الانسحابات تسهل على الرئيس ترامب وأنصاره صبغ الحدث بطابعهم الخاص.
استغل بيل مار برنامجه "ريل تايم ويز بيل مار" (Real Time with Bill Maher) على شبكة HBO مساء الجمعة للسخرية من انهيار قائمة الفنانين المشاركين في سلسلة حفلات "فريدوم 250" (Freedom 250) المقرر إقامتها في "ناشيونال مول"، ولانتقاد الفنانين الذين تراجعوا عن مشاركتهم بعد الإعلان عن المهرجان.وأشار مار إلى أن هذه الانسحابات تخاطر بخلق انطباع بأن الفنانين يرفضون البلاد نفسها، وليس فقط نأيهم بأنفسهم عن ترامب.وقال مار خلال عرضه: "يبدو أنكم ترون أن ترامب أهم من البلاد ذاتها".كما حذر مار من أنه إذا قاطعت معظم الأسماء الفنية البارزة الحفل، فقد يُنظر إلى الحفلات كعرض حزبي - "تجمع كبير لشعار MAGA" - بدلاً من أن تكون احتفالاً وطنياً جامعاً.وقد أعلن العديد من الفنانين أنهم لن يشاركوا بعد الآن. وأفادت وكالة أسوشيتد برس وموقع أكسيوس بأن مارتينا ماكبرايد، وبريت مايكلز، وفرقة كومودورز، ويونغ إم سي، وموريس داي كانوا من بين الذين انسحبوا بعد فترة وجيزة من نشر قائمة المشاركين. وحتى أواخر شهر مايو، أفادت التقارير بأن فانيلا آيس، وفلو رايدا، وفاب مورفان من فرقة ميلي فانيلي لا يزالون ضمن قائمة المشاركين.وقد دافع فانيلا آيس عن بقائه في القائمة، مصرحاً لموقع "ديلي واير" بأنه ينظر إلى الحفل كنشاط ترفيهي وليس كحدث سياسي.وقال: "لا ينبغي أن يهم الأمر؛ نحن هنا فقط لنقدم عرضنا".وقد روج المنظمون للحفلات كجزء من "معرض الولايات الأمريكية الكبير" (Great American State Fair)، وهو حدث يستمر لعدة أيام في "ناشيونال مول" من 25 يونيو إلى 10 يوليو. وقد صرح بعض النقاد والفنانين المنسحبين بأنهم اعتقدوا أن الحدث غير حزبي قبل أن يعلموا المزيد عن روابطه بترامب وحلفائه.