احتفلت إثيوبيا في 20 مايو باليوم العالمي للتجارب السريرية، وهي فعالية سنوية تبرز إسهامات البحوث الطبية في صحة الإنسان.
شهدت أديس أبابا هذه المناسبة باستذكار أول تجربة طبية منظمة أجراها جيمس ليند عام 1747، حيث أثبت ليند علمياً أن الليمون والبرتقال يمكنهما علاج داء الإسقربوط بين البحارة. تختبر التجارب السريرية سلامة وفعالية الأدوية واللقاحات والعلاجات الجديدة. وقد نتجت عن هذه العمليات العديد من الأدوية الحديثة، بدءاً من علاجات السرطان وصولاً إلى لقاحات كوفيد-19. وتشرف هيئة الغذاء والدواء الإثيوبية على التجارب في البلاد، حيث يضمن هذا العمل سلامة وحقوق المشاركين مع ضمان المصداقية العلمية ومنتجات صحية موثوقة.