نصائح تربية النحل حول ذكور النحل والأمراض تواجه التدقيق

سلط مقال في مجلة النحل الأمريكية الضوء على ممارسات تربية النحل التي عفا عليها الزمن والمفاهيم الخاطئة حول انتشار الأمراض.

يستذكر المقال نصيحة قدمها أحد الأساتذة في عام 1973 لطلابه بضرورة التخلص من ذكور النحل في الطوائف، حيث كان ينظر إليها على أنها غير منتجة باستثناء دورها في التلقيح العرضي. ويشير المقال إلى أن هذه النظرة كانت شائعة قبل ظهور التحديات الحديثة مثل العث.

مقالات ذات صلة

يقدم دليل حديث خطوات عملية لمربي النحل لرصد أمراض المستعمرات والتعامل معها.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أفاد مجلس الزراعة السويدي بوقوع المزيد من حالات تعفن الحضنة الأوروبي في مقاطعة كالمار. ويحث مجلس المقاطعة مربي النحل على توخي الحذر.

تشير أبحاث جديدة حول النحل الأسترالي الأصلي إلى أن الأنواع التي تعشش في سيقان النباتات هي الأكثر عرضة لارتفاع درجات الحرارة الناجم عن التغير المناخي، بينما يبدو أن النحل الذي يعشش تحت الأرض أكثر قدرة على تجنب الحرارة الشديدة. كما تظهر الأنواع الاستوائية ضعفاً خاصاً على الرغم من تكيفها مع الظروف الدافئة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أظهرت دراسة جديدة أن النحل الطنان يجمع مستويات أعلى بكثير من المعادن الثقيلة السامة مقارنة بنحل العسل، حتى عند البحث عن الطعام في المناطق نفسها. ويحذر باحثون من جامعة كامبريدج من أن هذا التعرض قد يضر بصحة النحل ونجاح مستعمراته.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض