أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تنبيهًا سفريًا من المستوى 2 يحذّر من رصد فيروس الشلل في أكثر من 30 وجهة عبر أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. يُحث المسافرون على التأكد من تحديث تطعيمات الشلل قبل الرحلات الدولية. التنبيه، الذي صدر في 3 مارس، يبرز المخاطر المرتبطة بعودة انتشار المرض في هذه المناطق.
أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في 3 مارس عن تنبيه سفري من المستوى 2، محذّرة المسافرين الدوليين من انتشار فيروس الشلل في عدة دول خلال الأشهر الـ12 الماضية. يأتي هذا الإجراء عقب الرصد في أجزاء من أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، حيث عاد الفيروس إلى الظهور رغم جهود التطعيم العالمية. التنبيه يسرد أكثر من 30 دولة متضررة، بما في ذلك أفغانستان والجزائر وأنغولا وبنين وبوركينا فاسو والكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجيبوتي وإثيوبيا وفنلندا وألمانيا وغانا وغينيا وإسرائيل والنيجر ونيجيريا وباكستان وبابوا غينيا الجديدة وبولندا والسنغال والصومال وجنوب السودان وإسبانيا والسودان وتنزانيا والمملكة المتحدة واليمن وزيمبابوي. الشلل الأطفال، مرض شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي، يمكن أن يسبب شللًا لا رجعة فيه أو موتًا في حالات نادرة، خاصة إذا أثر على عضلات التنفس. معظم الإصابات لا تُظهر أعراضًا، لكن بعض الأفراد قد يعانون من الحمى والإعياء والغثيان والصداع أو تصلب العضلات. ينتقل المرض بشكل رئيسي عبر الاتصال بالطعام أو الماء الملوث، ويزداد تفشيه بسبب سوء نظافة اليدين، إذ يتواجد الفيروس في براز المصابين. تؤكد CDC أن التطعيم هو الدفاع الرئيسي. يُوصى بلقاحات الشلل الروتينية للأطفال والبالغين الذين يخططون للسفر الدولي. أما من أكملوا السلسلة فقد يحتاجون إلى جرعة تعزيزية واحدة مدى الحياة إذا زاروا مناطق نشطة الانتشار. يجب على غير الملقحين أو ذوي السلسلة غير المكتملة إكمال التحصين قبل المغادرة. في الولايات المتحدة، يبقى الشلل نادرًا بفضل معدلات التطعيم العالية، لكن السفر الدولي يرفع مخاطر التعرض أثناء الانتشار في الخارج. تنصح الوكالة باستشارة مقدمي الرعاية الصحية للتحقق من حالة التطعيم قبل التوجه إلى هذه الوجهات.