يواجه صبي فلوريدي يبلغ 17 عامًا تهمة القتل من الدرجة الأولى بعد اتهامه بالاصطدام عمدًا بزميله الدراسي البالغ 16 عامًا وقتله بسيارة بينما كان الضحية يقود سكوترًا في أورلاندو. وقد نشأ الحادث، الذي وقع في 20 نوفمبر 2025، من تنمر سابق في المدرسة أجبر الضحية على التحول إلى التعليم المنزلي. أكدت لقطات المراقبة أن الفعل كان متعمدًا، مما أدى إلى ترقية التهمة.
في 20 نوفمبر 2025، في منطقة 2800 من واكولا واي، وهي شارع ضيق بمسار واحد بدون أرصفة في أورلاندو بولاية فلوريدا، كان ميخائيل كوبا البالغ 16 عامًا يقود سكوترًا عندما قاد إلايجا إيمانز البالغ 17 عامًا، على ما يُزعم، نحوه عمدًا، مما أسفر عن وفاة كوبا. اتهمت مكتب شريف مقاطعة أورانج إيمانز بالقتل من الدرجة الأولى بعد تحقيق أولي من دورية الطرق الفلوريدية، التي عاملت القضية كحادث هروب من مسرح الحادث وقدمت تهمة القتل غير العمد بالمركبة. دفع دليل فيديو المراقبة مكتب الشريف بالتدخل وترقية الاتهام، مما أدى إلى اعتقال إيمانز يوم الجمعة ووضعه في مرفق احتجاز الأحداث. لا يزال موعد ظهوره التالي أمام المحكمة غير محددًا. ووفقًا لعائلة كوبا، كان إيمانز جزءًا من مجموعة من المتسلطين الذين عذبوا المراهق في المدرسة، مما جعل حياته لا تُطاق لدرجة اضطر إلى المغادرة وبدء التعليم المنزلي. وصفَت جدة كوبا، إكتاسي موتي، إيمانز بأنه «فرد مريض جدًا، مريض جدًا»، مضيفة: «هذا ليس حتى إنسانًا. لن أصنفه حتى كحيوان». وتعهدت بالسعي للعدالة، قائلة: «هم جبناء لأنهم فعلوا ذلك من الخلف. لم يرهم قادمين. لكنهم سيرونني قادمة. سيرونني كل يوم في المحكمة، وأتمنى أن يطاردهم ذلك». تعرضت العائلة لمأساة إضافية عندما توفيت والدة كوبا بعد أشهر قليلة جراء جرعة زائدة عرضية. شرحت موتي: «أن تكوني بدون طفلك — الذي كان مجرد طفل مليء بالوعود — هذا كسر قلبها وماتت في نومها». وصفت نعي كوبا بأنه «شاب يتميز باللطف والذكاء والكرم الاستثنائيين». وأشار إلى أنه «كان هادئًا وجديًا، لكن جانبه المرح والغبي برز لمن يحبهم. كان دائمًا مستعدًا للذهاب الخطوة الإضافية من أجل عائلته وأصدقائه. بغض النظر عن المسافة، كنت تستطيع الاعتماد عليه دائمًا ليكون هناك من أجلك».