سحب المستثمرون الأجانب نحو 60 بالمئة من التدفقات المالية في صناديق الأسهم الهندية منذ ذروتها في عام 2024. ويعزى هذا التحول إلى الفرص المتاحة في استثمارات الذكاء الاصطناعي العالمية، حيث خرجت تسعة مليارات دولار من الصناديق الهندية خلال عام 2026.
أعاد المستثمرون توجيه رؤوس أموالهم نحو الفرص المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والاستثمارات ذات الزخم في مناطق أخرى. وسجلت صناديق الذهب تدفقات طفيفة بعد موجة من الخروج في وقت سابق، في حين اجتذبت الأسهم الأمريكية استثمارات جديدة، وسجلت أوروبا أول تدفق أسبوعي لها منذ نحو ثلاثة أشهر. وتأتي هذه البيانات في تقرير يتابع صناديق الأسواق الناشئة العالمية، ويسلط الضوء على إعادة تخصيص واسعة النطاق بعيداً عن الأسهم الهندية في ظل تغير أولويات المستثمرين.