تتخذ الحكومة الإندونيسية إجراءات للتخفيف لحماية حجاج العمرة في السعودية بعد إغلاقات المجال الجوي في عدة دول شرق أوسطية بسبب تصاعد التوترات الأمنية. شكلت مكتب شؤون الحج في جدة فرقًا خاصة لمساعدة الحجاج المتضررين من تغييرات جداول الرحلات. الظروف في السعودية تبقى آمنة رغم محدودية الرحلات.
استجابت الحكومة الإندونيسية، من خلال مكتب شؤون الحج (KUH) في جدة، بسرعة لإغلاقات المجال الجوي في الشرق الأوسط الناجمة عن تصاعد المخاوف الأمنية الإقليمية. تؤثر هذه الإغلاقات على دول تشمل قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت والعراق وسوريا، التي حظرت وصول الرحلات ومغادرتها. في الوقت نفسه، تواصل السعودية وعمان والأردن ولبنان عملياتها المحدودة مع الحفاظ على حالة تأهب مرتفعة. ن نشرح محمد إلهام عفندي، عضو الطاقم التقني لشؤون الحج في KUH جدة، أنهم أنشأوا ثلاث فرق تعمل في ثلاث نوبات عبر ثلاثة محطات مطار رئيسية: المحطة 1، المحطة 2 (سابقًا سعودية)، ومحطة الحج. «لقد شكل KUH ثلاث فرق تعمل في ثلاث نوبات ونشرت في ثلاث نقاط مطار، وهي المحطة 1، والمحطة 2 (سابقًا سعودية)، ومحطة الحج. يضمن هذا الإجراء تقديم المساعدة والتنسيق الأمثل للحجاج المتضررين من تغييرات جداول الرحلات»، كما قال إلهام. ن تهدف هذه الإجراءات إلى منع التأخيرات أو الإلغاءات التي قد تترك الحجاج عالقين في المطارات. يعزز مكتب KUH في جدة التواصل مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات والشركاء المحليين في السعودية لإيجاد حلول للمتأخرين في العودة إلى الوطن. تؤكد الحكومة أن الظروف داخل السعودية تبقى تحت السيطرة وآمنة، مع استمرار الأنشطة الاجتماعية العادية تحت يقظة أمنية معززة قياسية. ن تحث السفارة الإندونيسية في الرياض المواطنين الإندونيسيين في السعودية على البقاء هادئين وتجنب الذعر ومتابعة التحديثات الرسمية من السلطات المحلية والممثلين الإندونيسيين. التنسيق المستمر مع الجهات المعنية يضمن أمن وراحة حجاج العمرة. ينصح KUH الجمهور بالاعتماد فقط على المصادر الحكومية الموثقة وتجنب المعلومات غير المؤكدة.