أصبح الأتالانتا النادي الإيطالي الوحيد الذي تأهل إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا، بينما خرجت يوفنتوس بعد الوقت الإضافي أمام غالاتاسراي. أثار هذا النتيجة نقاشاً حول مكانة الدوري الإيطالي في كرة القدم الأوروبية. رغم الإقصاءات الأخيرة، وصلت الأندية الإيطالية إلى ثماني نهائيات أوروبية في السنوات الخمس الماضية.
شهدت مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا فشل بطل الدوري الإيطالي في التقدم، حيث تم إقصاء قادة الدوري الحاليين بفارق 10 نقاط على يد بودو/غليمْت. خرج فريقان إيطاليان في جولة التصفيات هذا الموسم، بعد ثلاثة الموسم الماضي. جاءت الإقصاءات أمام فرق من بلجيكا وهولندا في 2025، ونرويج وتركيا في 2026. ساهم لاعبون سابقون مثل إيفان بيريسيتش، نوا لانغ، فيكتور أوسيمين، وينس بيتر هاوغ في هذه المفاجآت أمام دوريهم القديم. وصفت العناوين الرئيسية الوضع بأنه «كارثة»، وسط مخاوف بشأن ملحق المنتخب الإيطالي أمام أيرلندا الشمالية الشهر المقبل. ضمن الأتالانتا تأهله أمام دورتموند، بينما سجلت يوفنتوس ثلاثة أهداف لفرض الوقت الإضافي أمام غالاتاسراي قبل الخسارة. بدأت الأندية الإيطالية مرحلة الدوري الموسم الماضي كقادة معامل الاتحاد الأوروبي بفريقين خمسة ووصلت إلى ثمانية نهائيات أوروبية في خمس سنوات. فاز المنتخب الوطني بيورو 2021، وفازت المنتخبات الشابة بلقبي أوروبا تحت 17 وتحت 19، ووصلت إلى نهائي كأس العالم تحت 20. تعرض إنتر لخسارة 5-0 أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري الأبطال، الثالث في خمس سنوات، مما طغى على إقصاءات سابقة لباييرن ميونيخ وبرشلونة. انتقد جوزيه مورينيو الحكم أنتوني تايلور بعد خسارة روما في نهائي الدوري الأوروبي 2023 بركلات الترجيح. سقطت فيورنتينا في الوقت بدل الضائع في نهائي دوري المؤتمر أمام وست هام. فازت روما بدوري المؤتمر 2022 أمام فاينورد، وفاز الأتالانتا باللقب 2024 أمام باير ليفركوزن. واجه نابولي أزمة إصابات تحت أنطونيو كونتي، بدون روميلو لوكاكو وكيفن دي بروين، رغم وصولهما إلى ربع النهائي قبل عامين. مدرب إنتر كريستيان كيفو في دوره الكبير الأول. غيرت يوفنتوس والأتالانتا مدربين ثلاث مرات في 2025، مع يوفنتوس تتعامل مع تشكيلة مخيبة من صفقات سابقة. أثرت حوادث محددة على النتائج: خسر إنتر أمام أتلتيكو بركلة ركن في الوقت بدل الضائع وأمام ليفربول بركلة جزاء، رغم توقعات أهداف عالية أمام بودو. أصيبت يوفنتوس بإصابات غليسون بريمر وحمراء لخوان كابال وليويد كيلي. تراجعت حالة حارس المرمى ميشيلي دي غريغوريو. مواهب ناشئة مثل فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، ماركو باليسترا، وجيوفاني ليوني توعد بالأمل، كما لاحظ اللاعب السابق في ميلان كريستيان بروكي: «لم أرد سماع الناس يقولون إن إيطاليا لا تنتج لاعبين». تفوقت الأندية الإيطالية على التوقعات رغم القيود الاقتصادية، مع تقدم في الاستقرار والاستثمار الأجنبي. التنظيم المشترك ليورو 2032 مع تركيا سيدفع تحسين الملاعب.