يتلقى المعهد الوطني للطب البيطري (SVA) حالياً مئات المظاريف التي تحتوي على بعوض من أفراد في جميع أنحاء السويد. ويتم جمع هذا البعوض كجزء من مشروع علم المواطن "خريطة البعوض" (Myggkartan) لرسم خريطة لمخاطر الأمراض التي ينقلها البعوض.
يتم إرسال المظاريف من قبل المشاركين في مشروع "خريطة البعوض". ويقوم الباحثون في المعهد بتحديد فصيلة كل بعوضة وتسجيلها في "بوابة الأنواع" (Artportalen)، وهي قاعدة البيانات الوطنية للأنواع.
يوضح أندرس ليندستروم، الباحث الأول في المعهد، أن التركيز ينصب على البعوض الموجود بالقرب من البشر، قائلاً: "هذا البعوض يتواجد بالقرب من الناس. نحن مهتمون بمعرفة أي البعوض يلدغ البشر، فهذه هي الأنواع التي يمكن أن تصاب بالعدوى وتساهم في انتشار الأمراض".
تعتمد الطريقة على خطوات بسيطة: يتم صيد البعوضة ووضعها في علبة كبريت أو ما يشابهها، ثم تُوضع في مظروف موسوم بالمكان والتاريخ وتُرسل إلى المعهد. وتساهم كل عينة في إثراء خريطة انتشار البعوض في السويد.