يكمل Time to Watches معرض Watches and Wonders في Palexpo، حيث ستضم النسخة الخامسة من Time to Watches أكثر من 85 علامة ساعات في Villa Sarasin في جنيف. هذا الحدث، الذي يُعد جزءًا من أسبوع جنيف للساعات، يخلق تجربة غامرة لقرية صناعة الساعات على بعد دقيقة سيرًا من Palexpo، مع التركيز على صناعة الساعات المستقلة في أجواء مريحة.
يُثبت Time to Watches موقعه خلال أسبوع جنيف للساعات—إلى جانب معرض Watches and Wonders الكبير—باختيار مدروس يضم أكثر من 85 علامة تجارية مجتمعة في Villa Sarasin. الحدث، في نسخته الخامسة، يحول الموقع إلى قرية صناعة الساعات، تشمل مساحات مثل الفيلا، واللودج، والملحق، والمخزن، والحديقة، وجناح العلامات التجارية. يمكن للزوار استكشاف هذه المناطق بسلاسة، مما يعزز تدفقًا طبيعيًا بين اللقاءات المهنية والتجمعات غير الرسمية. يبرز تشكيلة 2026 المستقلين السويسريين مثل BA111OD، الذي يمزج بين التراث والابتكار، وHAUTE-RIVE، الذي يعيد تخيل هندسة الساعات. تشمل الساعات العليا المستقلة Krayon للمضاعفات الشعرية، والمصنع الجديد Manufacture DOMINIQUE RENAUD، الذي يتحدى الأكواد التقليدية. تضيف العلامات الفنية مثل Beauregard، حيث تصبح الساعات منحوتات، وTAOS بقرابٍ فريد، وتصاميم KERBEDANZ المعمارية، التنوع. تركز الأسماء الناشئة على الغرض والشفافية، مع ID Genève الملتزم بالإنتاج المسؤول، وPragma الذي يؤكد على تتبع المكونات. تعيد Maison Alcée تعريف الرابط بين الارتداء والقطعة الزمنية من خلال الحرفية والتعليم. إحياء التراث يتمثل في Nivada Grenchen لجاذبية النيو-فينتاج، بينما تشمل العلامات الدولية Fears البريطانية، وJunghans الألمانية بتصاميم مستوحاة من Bauhaus، وLorige، التي تدمج عناصر رياضات السيارات. يغطي الإكسسوارات WOLF، المتخصص في ملفات الساعات وتخزينها. يمتد الحدث لـ12 جنسية، مما يعكس روحًا كوزموبوليتانية. قال Christian Wipfli، مؤسس ومدير Time to Watches: «لقد سلطنا الضوء على بعض الأسماء البارزة، لكن الواقع أغنى: أكثر من 85 علامة ستكون حاضرة، وكل واحدة تستحق الاكتشاف. ما يميز Time to Watches هو هذا التنوع غير المتواضع: البيوت المعروفة، والمستقلون، والمبدعون الجريئون، جميعهم مجتمعون بروح مشتركة. في 2026، صممنا المساحات كأرضية لقاء حقيقية. ينتقل الزوار بشكل طبيعي من علامة إلى أخرى، من موعد مهني إلى لحظة أكثر انفتاحًا في الحديقة. تتداخل التجارب؛ تنطلق المحادثات تلقائيًا. اليوم، أصبح Time to Watches موعدًا لا يُفوَت، ليس فقط لأنه يستمر في النمو، بل لأنه يخلق لحظات حقًا مهمة.»