حكم قاضٍ فيدرالي في مانهاتن بأن العملاء الذين يتهمون بينانس ببيع رموز غير مسجلة يمكنهم متابعة دعاواهم في المحكمة بدلاً من التحكيم. القرار يرفض محاولة منصة تداول العملات المشفرة فرض التحكيم لهذه النزاعات. بينانس، أكبر منصة عملات مشفرة في العالم، تواجه تحديات قانونية مستمرة بشأن مبيعات غير قانونية مزعومة.
يوم الخميس، أصدر القاضي الاتحادي الأمريكي أندرو كارتر في مانهاتن حكماً يرفض طلب بينانس إلزام التحكيم في دعوى رفعتها عملاء. يدعي المدعون أن المنصة، التي وُصفت بأنها أكبر منصة عملات مشفرة في العالم، باعت رموزاً غير مسجلة بشكل غير قانوني والتي خسرت بعد ذلك معظم قيمتها. يسمح قرار القاضي للعملاء بمتابعة دعاواهم مباشرة في المحكمة الاتحادية، متجاوزين عملية التحكيم التي سعى بينانس لفرضها. يأتي هذا التطور وسط تدقيق أوسع لعمليات بينانس، على الرغم من أن الحكم يركز تحديداً على قضية التحكيم. لم يتم تقديم تفاصيل إضافية حول جدول زمني مبيعات الرموز أو حجم الخسائر في قرار المحكمة كما هو معلن. تبرز القضية التوترات بين منصات تداول العملات المشفرة والمنظمين بشأن الامتثال لقوانين الأوراق المالية في الولايات المتحدة. لم تصدر بينانس ردًا عامًا فوريًا على الحكم، لكن المنصة تواصل مواجهة عدة إجراءات قانونية تتعلق بممارسات تداولها وعروض رموزها.