اعتقلت شرطة مقاطعة أبشور في وست فيرجينيا جوشوا فينسنت مور وكايلا سبريول بتهم إهمال طفل بعد اكتشاف طفلهما البالغ 4 سنوات غير المتحدث والمصاب بالتوحد محبوساً وحده في غرفة نوم أثناء الاستجابة لحادث عنف أسري. وقعت الحادثة في 5 مارس عندما اتصلت ابنتهما البالغة 18 عاماً برقم الطوارئ 911. وُجد الطفل عارياً مغطى ببقع زرقاء يحاول استخدام برازه كدهان.
في 5 مارس، استجابت وكلاء مكتب شريف مقاطعة أبشور لمكالمة 911 من ابنة جوشوا فينسنت مور، 40 عاماً، وكايلا سبريول، 36 عاماً، البالغة من العمر 18 عاماً، تخبر عن حادث عنف أسري في منزلهما في بوكانون، وست فيرجينيا. َنعند الوصول، أخبرت سبريول الوكلاء أن مور ضربها في وجهها بالهاتف عن غير قصد، مما أسفر عن جرح صغير في شفتها السفلى. وصفَت الابنة الشجارات المتكررة بين والديها، مشيرة إلى أن مور كان غالباً مسيئاً نفسياً وعاطفياً تجاه سبريول. َنأثناء استجواب العائلة حول الأطفال الآخرين في المنزل، قادَت الابنة الوكلاء إلى غرفة نوم مؤمنة ببابين مغلقين بدلاً من باب واحد. داخلها، وجدوا الطفل البالغ 4 سنوات، الذي يعاني من التوحد غير اللفظي، وحده وعارياً. كان الطفل مغطى ببقع زرقاء على قدميه وفمه، وكان يحاول الرسم بالأصابع باستخدام برازه الخاص. َنشرحت الابنة للشرطة أن والديها قفلا الطفل في الغرفة من أجل سلامتهما الخاصة. وأضافت أن مور كان يفعل ذلك بشكل متكرر بينما يدخن الماريجوانا ويلعب ألعاب الفيديو. قالت المراهقة إن والديها طلبا منها التغيب عن المدرسة ذلك اليوم لمراقبة الأخ الأصغر، إذ كان مور في العمل وسبريول غائبة عن المنزل. َناعترفت سبريول للوكلاء أنها ومور قفلا الطفل في غرفة النوم لمنع الطفل من الهرب. كشف اختبار التنفس أن لدى سبريول نسبة كحول في الدم تبلغ 0.1 في الساعة 2 ظهراً؛ وادَّعت أنها عادت إلى المنزل في الساعة 11:30 صباحاً بعد قضاء الليلة السابقة في منزل صديق حيث شاركا زجاجة نبيذ. َنأخبر مور الوكلاء أنه دخن الماريجوانا بعد استيقاظه في الساعة 3:30 فجراً، ثم ذهب إلى العمل وعاود العودة في الساعة 1:30 ظهراً. وقال إن سبريول دخنت أيضاً الماريجوانا ذلك اليوم قبل مغادرتها للعمل، تاركة ابنتهما مسؤولة عن الإشراف على الطفل. َنوُجِّهَ لكلا الوالدين تهمة إهمال طفل يُخلق خطر الإصابة، ويُحتجزان حالياً في سجن تيغارت فالي الإقليمي بكفالة نقدية قدرها 25000 دولار لكل منهما. ومُقرَّر لهما جلسة استماع تمهيدية في 13 مارس.