أعرب رئيس الفيفا جياني إنفانتينو عن ثقته الكاملة في قدرة المكسيك على استضافة مباريات كأس العالم 2026، بعد مكالمة هاتفية مع الرئيسة كلوديا شينباوم. ويأتي ذلك وسط عنف أثارته مقتل زعيم المخدرات نميسيو أوسيغيرا سيرفانتيس، المعروف باسم إل مينشو، مما أدى إلى إلغاء فعاليات ومخاوف أمنية. أعلنت شينباوم أن ممثلي الفيفا سيزورون قريبا لتقييم الأمن والتنقل في المدن المضيفة.
تصاعد العنف في المكسيك بعد مقتل الجيش المكسيكي نميسيو أوسيغيرا سيرفانتيس، زعيم كارتل جاليسكو الجيل الجديد، يوم الأحد 22 فبراير 2026، في تابالبّا بولاية جاليسكو. أسفرت العملية ورد الفعل الانتقامي للكارتل عن مقتل 70 شخصا على الأقل، حيث أحرق الأعضاء مركبات وسدّدوا الطرق في 12 ولاية على الأقل، خاصة المدن في جاليسكو، بما في ذلك غوادالاخارا التي مقرر لها استضافة أربع مباريات كأس عالم. تم إلغاء عدة فعاليات بسبب الاضطرابات. في 22 فبراير، أُلغيت أربع مباريات كرة قدم محلية كبرى، وأجّلت الاتحاد المكسيكي لكرة القدم مباراة ودية دولية بين المكسيك وآيسلندا. كما ألغت World Aquatics حدث كأس عالم الغوص المخطط له الأسبوع التالي قرب غوادالاخارا، على الرغم من أن شينباوم قالت إن هيئة الرياضة الحكومية كوناد تعمل على نقلها إلى مدينة أخرى. في الخميس 26 فبراير 2026، أجرى إنفانتينو محادثة هاتفية مع شينباوم. في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي للفيفا، قال إنفانتينو: «كان لدي محادثة ممتازة اليوم مع رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم. أعدت التأكيد على ثقتنا الكاملة في البلد المضيف وأتطلع إلى استضافته لجميع المباريات المجدولة هناك في ما سيكون أكثر كأس عالم فيفا شمولية وعظمة على الإطلاق». أكدت شينباوم في مؤتمرها اليومي يوم الجمعة 27 فبراير المحادثات وأشارت إلى أن الفيفا طمأنتها بأن البطولة ستجرى في المكسيك. «طمأنني بأن كأس العالم ستُعقد في بلدنا»، قالت. «اتفقنا على أن فريق الفيفا سيأتي بالتأكيد لمراجعة عدة قضايا. نعمل على ذلك منذ فترة طويلة لكن قضية الأمن مهمة بشكل خاص بالطبع». وأضافت أن العنف كان «حالة خاصة» وأن الوضع عاد إلى طبيعته مع الإجراءات الأمنية الموجودة. كأس العالم فيفا 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك معا، تبدأ في 11 يونيو 2026، مع استضافة المكسيك 13 مباراة في مدينة مكسيكو ومونتيري وغوادالاخارا. تستمر تحديات التنقل: في مدينة مكسيكو، جارٍ تحسين السكك الحديدية الخفيفة قرب ملعب أزتيكا؛ مترو مونتيري تحت الإنشاء؛ وملعب غوادالاخارا يعتمد على الوقوف بسبب النقل العام المحدود. أثار إنفانتينو أيضا مخاوف مرورية في هذه المدن، قائلة شينباوم إنها تُعالج. رغم الاضطرابات، يستمر بطولة المكسيك المفتوحة لدوري ATP في البلاد، وأكدت شينباوم التزام المكسيك: «يمكن لكل فريق في العالم أن يطمئن إلى أنه سيُرحب به في المكسيك بأذرع مفتوحة». لم يُحدد مواعيد محددة لزيارة الفيفا.