أعرب رئيس الفيفا جياني إنفانتينو عن ثقة قوية في قدرة المكسيك على استضافة كأس العالم 2026 بالاشتراك، رغم العنف الذي تلى مقتل زعيم كارتل مخدرات. الاضطرابات، التي تركز في ولاية خاليسكو بما في ذلك مدينة الاستضافة غوادالاخارا، أثارت مخاوف أمنية شهوراً قبل البطولة. طمأن المسؤولون المكسيكيون بأن التحضيرات تسير كالمخطط دون مخاطر على الجماهير.
اندلعت العنف عبر المكسيك في 22 فبراير 2026، بعد مقتل قوات المكسيك لنيميسيو «إل مينشو» أوسيغيرا سيرفانتيس، زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد، خلال عملية قرب غوادالاخارا. رد أعضاء الكارتل بإغلاق طرق وحرق واشتباكات في 20 ولاية على الأقل، مما أسفر عن 70 قتيلاً على الأقل وفقاً للسلطات. أثرت الاضطرابات خاصة على غوادالاخارا، التي مقرر لها استضافة أربعة مباريات في مرحلة المجموعات في استاد أكرون خلال البطولة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بالاشتراك مع المكسيك والولايات المتحدة وكندا. في أول تعليقاته العلنية حول الأمر، قال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في 24 فبراير في بارانكييا بكولومبيا إنه «مطمئن جداً» ولديه «ثقة كاملة» في المكسيك والرئيسة كلوديا شينباوم والسلطات المحلية. «المكسيك بلد عظيم... تحدث الأمور؛ لهذا السبب لدينا حكومات وشرطة وسلطات ستضمن النظام والأمن»، قال إنفانتينو. شدد على أن الفعاليات القادمة، بما في ذلك play-off كأس العالم نهاية مارس، ستجرى كالمخطط. ردت الرئيسة المكسيكية شينباوم على ذلك في 25 فبراير، مطمئنة بـ«لا مخاطر» على زوار كأس العالم وأن الوضع «يعود تدريجياً إلى الطبيعي». أضاف حاكم خاليسكو بابلو ليموس أنه «لا يوجد خطر مطلق» على تغيير دور غوادالاخارا كمضيفة. بحلول 25 فبراير، تم رفع أوامر الأمن في خاليسكو، مع إعادة فتح المدارس والأعمال. ومع ذلك، عبرت بعض الاتحادات الدولية عن حذر. اتحاد كرة القدم البرتغالي «يراقب عن كثب» مباراة ودية مقررة في 29 مارس في مدينة مكسيكو، مع إعطاء الأولوية للسلامة. رئيس كرة القدم في جامايكا مايكل ريكيتس أعرب عن توتر بشأن نصف نهائي play-off في غوادالاخارا في 26 مارس. بقي مدرب منتخب المكسيك خافيير أغيري متفائلاً قائلاً «كل شيء يسير كالمخطط». ستستضيف المكسيك 13 مباراة إجمالاً، بما في ذلك مباراة الافتتاح في مدينة مكسيكو بين المكسيك وجنوب أفريقيا. جرت مباراة ودية بين المكسيك وأيسلندا كالمقرر في 26 فبراير في كويريتارو، التي نجت من الاضطرابات الكبرى.