ريني بيريز، ممرض يبلغ من العمر 38 عامًا في فلوريدا، يواجه تهمة القتل من الدرجة الأولى بتهمة ضرب عشيقته خارج إطار الزواج ليندا كامبيتيلي حتى الموت داخل شيفروليه تاهو الخاصة بها قبل جر جثتها على الطريق. وقع الحادث أثناء ما كان من المفترض أن يكون احتفالًا بعيد ميلاد الضحية البالغة 35 عامًا في مقاطعة بالم بيتش. كشفت السلطات عن أدلة على علاقتهما الغرامية لمدة عامين وتناقضات في رواية بيريز من خلال الرسائل والمراقبة وفحوصات السيارة.
في 28 أكتوبر 2024، اكتشف نواب في مقاطعة بالم بيتش بفلوريدا جثة ليندا كامبيتيلي حوالي الساعة 11:15 مساءً، ملقاة في بركة من الدماء بجانب شيفروليه تاهو الخاصة بها. تعرضت الممرضة البالغة 35 عامًا لجرح عميق كبير في رأسها، وكدمات حول عينها اليمنى، وعلامات احتكاك تتوافق مع إصابات الطريق الناتجة عن جرها بواسطة سيارة. حددت الطب الشرعي سبب الوفاة بصدمة قوة غير حادة على الرأس والجذع. لاحظت الشرطة أن الأجزاء الخلفية من كعبيها قد تبلّت تمامًا وتشوّهت وانحرفت، مما يشير إلى ضغطها بقوة على سطح الطريق بعد الوفاة مباشرةًاْنْنْتحقّق المحققون أن كامبيتيلي كانت متورطة في علاقة غرامية خارج إطار الزواج استمرت عامين مع ريني بيريز، زميل سابق في العمل يبلغ 38 عامًا وممرض مثله. خطّط الثنائي للقاء تلك الليلة للاحتفال بعيد ميلادها. كشفت رسائل واتساب من اليوم السابق عن توتّر كامبيتيلي: «أحبّك. أشعر بشيء غريب نوعًا ما. لا أعرف ما يمكن أن أتوقّعه غدًا. لم تفعل أي شيء مثل هذا من قبل من أجلي وأنا أشعر بقليل من التوتر». ردّ بيريز بأنّه لا داعي للقلق، مضيفًا أنّه يحاول إظهار «أستطيع أن أكون رومانسيًا». اتفقا على اللقاء في الساعة 7:30 مساءً.ْنْنْصورة تمّت استعادتها من هاتف كامبيتيلي أظهرت مقاعد الخلف في التاهو مطوية إلى أسفل، مغطّاة بملاءات سرير مستشفى وبطانية تعرض رسالة «عيد ميلاد سعيد» ملصّقة على السقف. وضعت الصورة سيارتها في موقف سيارات مضاء بشكل خافت قرب منشأة طبّية. أظهر الفحص الجنائي للتاهو رذاذ دماء في جميع أنحائه، بما في ذلك تسرب عبر مكبّرات الصوت الخلفية، مما يشير إلى نزيف غزير أثناء النقل.ْنْنْاعترف بيريز بالعلاقة لكنه ادعى أنّه ألغى اللقاء بسبب مرض ابنه، وهي رسالة لم تجدها السلطات. تناقضت تسجيلات المراقبة من مكان عمله مع تصريحه بأنّه غادر حوالي 11 مساءً؛ فقد أظهرت مغادرته في الساعة 6:30 مساءً بهوندا أكورد، وعودته قرب منتصف الليل، ومغادرته بعد ذلك بقليل. كما قال إنّه فقد هاتفه الرئيسي، لكن تسجيل من متجر AT&T أظهر استخدامه بينما يشتري بديلًا. يعتقد المحققون أنّه حذف رسائل من هاتف ثانٍ مستخدم للعلاقة ورمى الأحذية التي ارتداها تلك الليلة.ْنْنْتمّ تحديد موقع سيارة بيريز قرب موقع اللقاء. لم يُحدّد الدافع في محضّر الاعتقال المكوّن من 26 صفحة. تمّ اعتقاله يوم ثلاثاء وحُجز بدون كفالة في سجن مقاطعة بالم بيتش، مع تحديد جلسة المحكمة التالية في 9 أبريل. نشأت كامبيتيلي في ميامي، وتزوّجت زوجها في 2016 ولديها ابنتان؛ وصفها نعيها بأنّها مغامرة ذات ذاكرة شبه تصويريّة.