بدأت شركات الطيران الكبرى في الشرق الأوسط، بما في ذلك الإمارات والاتحاد، استئناف عمليات رحلات محدودة من مراكزها مثل دبي وأبوظبي بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وإغلاق المجال الجوي اللاحق. تستمر قطر للطيران في تعليق خدماتها بسبب إغلاق المجال الجوي القطري المستمر. يُنصح المسافرون بالتحقق من التحديثات مباشرة مع شركات الطيران حيث تظل الوضعية متغيرة.
تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، الذي أطلقته الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير 2026، أدى إلى إغلاق واسع النطاق للمجال الجوي عبر دول تشمل إيران وإسرائيل والعراق وقطر والإمارات والبحرين. هذا أدى إلى تعطيل الطيران التجاري، مما أجبر شركات الطيران على إعادة توجيه الرحلات أو تعليق العمليات، مع تكيف شركات المنطقة مثل الإمارات والاتحاد وقطر للطيران والخطوط التركية والخطوط السعودية لضمان سلامة الركاب. الإمارات أعلنت عن استئناف بعض الرحلات من مطار دبي الدولي، مع إعطاء الأولوية للركاب ذوي الحجوزات السابقة. في 6 مارس 2026، نفذت الشركة رحلات إلى وجهات بريطانية تشمل مانشستر وبيرمينغهام وهيثرو بلندن وغاتويك بلندن وإدنبرة، مع خطط لـ11 رحلة يومية إلى خمسة مطارات بريطانية بحلول 8 مارس. كذلك، أعادت الاتحاد للطيران بدء خدمات محدودة من أبوظبي إلى هيثرو بلندن ومانشستر ومدن أوروبية مثل باريس وروما وميلانو ابتداءً من 6 مارس، بعد تقييمات أمنية بالتنسيق مع السلطات. على النقيض، مددت قطر للطيران تعليق رحلاتها في 6 مارس، مشيرة إلى أن العمليات ستستأنف فقط بعد تأكيد الهيئة العامة للطيران المدني القطري بأمان المجال الجوي. تقوم الشركة بتنظيم رحلات إغاثة والاتصال بالركاب المتضررين، وتحثهم على عدم زيارة المطارات دون تأكيد. رحلات من عمان، مثل خدمات بريتش أوايز إلى لندن، تعمل، مما يجعل مسقط نقطة إخلاء رئيسية. يؤكد خبراء الطيران أن شركات مثل الإمارات وقطر للطيران والاتحاد تحافظ على تصنيفات أمان عالية - قطر بتصنيف سبع نجوم والاتحاد بسبع نجوم بلاس - من منظمات مثل AirlineRatings.com. فهي تتجنب المجال الجوي غير الآمن، مستخدمة ممرات مخصصة وتنسق مع هيئات مثل منظمة الطيران المدني الدولي. حوادث سابقة، بما في ذلك إسقاط رحلة إيران إير 655 في 1988 وإسقاط رحلة Ukraine International Airlines PS752 في 2020، تبرز المخاطر من الدفاعات الجوية في المنطقة. أدت الاضطرابات إلى ارتفاع أسعار وقود الطائرات النفاثة إلى 1259.75 دولار للطن المتري في شمال غرب أوروبا وزيادة أوقات الرحلات بنحو 90-120 دقيقة، مما قد يرفع التكاليف التشغيلية إلى 6000-7500 دولار في الساعة. قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار التذاكر الجوية إذا استمر النزاع، مع تقديرات بتأثيرات تصل إلى أكثر من مليار دولار على الصناعة بأكملها. شهد السياحة في مراكز مثل دبي والدوحة انخفاضاً في إشغال الفنادق، رغم تأكيد الحكومات للزوار بإجراءات أمنية. تستمر جهود الإخلاء، مع تأجير كندا رحلات من الإمارات وتنظيم بريطانيا رحلات شراكة من عمان. يُنصح المسافرون بمراقبة إشعارات شركات الطيران والنظر في التأمين على السفر وسط عدم اليقين.