صوفيا نيغروبونتي، ابنة أول مدير للاستخبارات الوطنية الأمريكية، حُكِمَ عليها بالسجن 35 عامًا بتهمة القتل من الدرجة الثانية لصديقها منذ زمن طويل يوسف راسموسن. وقع الطعن أثناء مشادة تحت تأثير الكحول في إيربنب بروكفيل بماريلاند في فبراير 2020. وهذه الإدانة الثانية بالجريمة بعد إلغاء الأولى استئنافيًا.
صوفيا نيغروبونتي، 33 عامًا، أُدينت في نوفمبر 2025 بتهمة القتل من الدرجة الثانية لقتل يوسف راسموسن البالغ 24 عامًا. وقع الحادث في فبراير 2020 في منزل عربة على شارع ويست مونتغمري في روكفيل، ضاحية شمال واشنطن العاصمة. كانت نيغروبونتي وراسموسن، اللذان صداقتهما تعود إلى المدرسة الثانوية، يشربان الكحول مع صديق آخر تلك الليلة عندما تصاعدت مشادة بينهما، وفقًا للمدعين العامين، تشاجرا شفهيًا مرتين قبل أن يحاول راسموسن الرحيل لكنه عاد لاستعادة هاتفه الخلوي. عندها، سلحت نيغروبونتي نفسها بسكين وطعنته عدة مرات، بما في ذلك ضربة قاتلة قطعت وريده الوداجي. لقطات كاميرا الجسم من الضباط الذين استجابوا سجلت شاهدًا ذكرًا يصف الأحداث: الغضب واللكمات أدت إلى أن تمسك نيغروبونتي بسكين من درج وضرب راسموسن في الرقبة أثناء المشاجرة اليدوية، وكانت هذه المحاكمة الثانية لنيغروبونتي في القضية. أُدينت أول مرة في يناير 2023 وحُكِمَ عليها بالسجن 35 عامًا في مارس 2023، لكن محكمة استئناف ماريلاند ألغت الإدانة في يناير 2024. حكمت المحكمة بأن المحاكمة الأولى أخطأت بقبول تصريحات من التحقيقات الشرطية وشهادات خبراء رأت في مصداقية نيغروبونتي، مثل وصف المحققين روايتها بأنها «غريبة» و«صعبة التصديق»، وطبيب نفسي جنائي لاحظ أن لديها حافزًا للمبالغة بسبب وضعها كمتهمة. فرض قاضي محكمة دائرة مقاطعة مونتغمري تيرنس ماكغان نفس الحكم بالسجن 35 عامًا يوم الجمعة بعد المحاكمة الجديدة. وقال المدعي العام جون ماكارثي: «الحكم بـ35 عامًا يطابق الحكم الذي صدر بعد المحاكمة الأولى في 2023. هذه نتيجة مناسبة وعادلة في ضوء خطورة هذه الجريمة والنتائج المتسقة لجنيتين منفصلتين قيمتا الأدلة بعناية». وصف عائلة راسموسن ابنهم بأنه «روح طيبة ولطيفة، شخص محب أحضر فرحًا كبيرًا لعائلتنا وأصدقائه العديد في 24 عامًا من حياته». ونيغروبونتي واحدة من خمسة أطفال اعتمدتهم جون وديانا نيغروبونتي؛ فقد شغل والدها منصب أول مدير للاستخبارات الوطنية الأمريكية بعد هجمات 11 سبتمبر، وتولى مناصب سفارية متنوعة في عهد جورج دبليو بوش.