خلص تحليل شمولي جديد إلى أن الحيوانات البرية تستجيب بقوة أكبر للبشر الذين يشكلون تهديدات مميتة مقارنة بالزوار غير المهددين لها. وقد قام باحثون في المعهد الهندي للعلوم بتحليل ثلاثة عقود من الدراسات حول سلوك الحيوان في وجود البشر، وتشير النتائج إلى أن الاستجابات تختلف بناءً على مستوى الخطر.
وفقاً للبحث الذي قاده مركز العلوم البيئية في المعهد الهندي للعلوم، تصبح الحيوانات أكثر يقظة وتقضي وقتاً أقل في التغذية عند تعرضها للصيادين.
وقال الباحث الرئيسي شون ديسوزا إن الحيوانات في المناطق التي يتواجد فيها بشر يشكلون تهديداً مميتاً تميل إلى البقاء في حالة تأهب والبحث عن الطعام بشكل أقل. في المقابل، تكون ردود الفعل تجاه السياح والباحثين أضعف وأكثر تباعداً.
كما أشارت الدراسة، التي نُشرت في دورية Ecology Letters عام 2025، إلى أن الطرق والمستوطنات تقلل أحياناً من يقظة أنواع الفرائس لأن الحيوانات المفترسة تتجنب تلك المناطق. واقترح المؤلف المشارك كارتيك شانكر أن عمليات الإعدام المحدودة قد تساعد في إدارة صراعات الحياة البرية في بعض الحالات.
يدعم هذا العمل فرضية تخصيص المخاطر ويدعو إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول سمات الأنواع وعوامل المناظر الطبيعية.