افتتح أكواريوم تينيسي في شاتانوغا معرضًا تفاعليًا جديدًا يُدعى Scuttlebutt Reef، يتميز بـ11 معرضًا عن كائنات المحيط وأساطيرها. يستكشف المكان الشائعات حول الحياة البحرية من خلال عروض يمكن لمسها. يمكن للزوار التعلم عن حيوانات مثل جمبري المانتيس الطاووسي وأنقليس الموراي الأخضر في بيئة غامرة.
افتتح أكواريوم تينيسي رسميًا معرض Scuttlebutt Reef في نهاية الأسبوع داخل مبنى Ocean Journey. يحل هذا المعرض الجديد محل معرض Boneless Beauties السابق، الذي افتتح في عام 2005، ويوفر مساحة أكبر وأكثر تفاعلية مع هياكل مرجانية زاهية وثيمات بحرية وعناصر تفاعلية مناسبة للزوار الأصغر سنًا. Alison Pryor، من الأكواريوم، ناقشت المعرض مع المضيف Gino D، موضحة هدفه في تحويل الحديث العابر عن غرائب المحيط إلى تجارب تعليمية. الـ11 عروضًا تعالجان أساطير مثل «هناك كائنات فضائية تعيش في المحيط» أو «بعض الأسماك لها أرجل»، مما يتيح للزوار التحقق من الحقائق عبر شاشات اللمس. تشمل النقاط البارزة أنقليس الموراي الأخضر (Gymnothorax funebris)، الذي يُصور في الأفلام كمخيف لكنه في الواقع خجول. يتميز جمبري المانتيس الطاووسي بضربه القوي؛ محطة تفاعلية تسمح للزوار بمقارنة قوتهم مع قوة الجمبري. تشمل الميزات الأخرى المشطيات، أرانب البحر الكاليفورنية، وموئل شعاب مرجانية سعة 6000 غالون يُقلد مثلث الشعاب المرجانية في منطقة المحيط الهندي-الهادئ. هذا العنصر المركزي، الذي يُشاهد من خلال نافذة بطول 16 قدمًا، يستضيف أكثر من 40 نوعًا من الأسماك والشعاب المرجانية واللافقاريات، بما في ذلك مرجان frogspawn (Euphyllia paradivisa) والماندرين التنيني الأزرق (Synchiropus splendidus). تفاعل إضافي يستخدم عدسة ملونة لمحاكاة كيفية إدراك بعض أنواع القروش للكائنات المتوهجة تحت الماء. يبرز المعرض أيضًا كيف تؤثر أفعال الإنسان على النظم البيئية البحرية، حتى بالنسبة لسكان المناطق الداخلية. للحصول على التذاكر والتفاصيل، زوروا TNAQUA.ORG.