سجل فيديريكو فالفيردي هاتريكاً رائعاً في الشوط الأول ليمنح ريال مدريد فوزاً قاطعاً بنتيجة 3-0 على مانشستر سيتي في مباراة ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياغو برنابيو. جاءت أهداف الأوروغواياني في الدقائق 20 و27 و42، مما وضع مانشستر سيتي في موقف صعب قبل الإياب. أضاع فينيسيوس جونيور ركلة جزاء في الشوط الثاني، لكن النتيجة تترك سيتي بحاجة إلى انقلاب كبير.
استضاف ريال مدريد مانشستر سيتي في 11 مارس 2026، في مباراة ذهاب دور الـ16 من دوري الأبطال، مع غياب نجومه المصابين كيليان مبابي وجيود بيلينغهام. رغم الدخول كفريق مفضول عليه بعد خسارات منزلية أخيرة أمام أوساسونا وخيتافي، فاجأ ريال مدريد خصومه بأداء استثنائي من قائده فيديريكو فالفيردي. ن نبدأ سيتي بشكل مشرق، يسيطر على اللعب ويخلق فرصاً مبكرة، بما في ذلك تصدي جيانلويجي دوناروما لتسديدة براهيم دياز وتسديدة طائرة من برناردو سيلفا انحرفت خارج المرمى. ومع ذلك، في الدقيقة 20، أطلق تيبو كورتوا كرة طويلة فاجأت دفاع سيتي، مرسلة فالفيردي حرًا على الجهة اليمنى. تجاوز الأوروغواياني دوناروما وأنهى من زاوية ضيقة ليفتتح التسجيل. ن نبعد سبع دقائق، ضاعف فالفيردي التقدم بعد تمريرة من فينيسيوس جونيور انحرفت عن روبن دياس إلى طريقه، مما سمح له بتسديدة هادئة بالقدم اليسرى عبر دوناروما. وصل الهدف الثالث في الدقيقة 42 على هجمة مرتدة سريعة: رفع دياز تمريرة فوق مارك غوي ليلمس فالفيردي الكرة لأعلى ويسدد طائرة إلى الشبكة، مكملاً أول هاتريك في مسيرته المهنية ومحاكياً إنجاز ليونيل ميسي أمام فريق إنجليزي. ن نفي الشوط الثاني، فدى دوناروما نفسه بتصدي ركلة جزاء فينيسيوس جونيور بعد خطأ على البرازيلي. حافظ كورتوا على الشباك نظيفة بتصدي متأخر على نيكو أورايلي. أجرى بيب غوارديولا سبع تغييرات عن فوز سيتي السابق لكنه اعترف بعد المباراة: «شعرت أنها كانت مباراة جيدة. لم تكن المباراة كما يملي النتيجة.» وصف فالفيردي المباراة بـ«أفضل مباراة في مسيرتي»، بينما أكد المدرب ألفارو أربيلوا: «لا يمكنك افتراض أننا ميتون أبداً.» ن نيضع الفوز ريال مدريد في مركز قوي، مع مواجهة سيتي عجزاً بثلاثة أهداف في الإياب على ملعب الاتحاد في 17 مارس.