في ٢٧ فبراير ١٩٨٦، دُخِلَ ٦٢ شخصًا، بينهم ١٢ امرأة و١١ طفلًا، إلى المستشفيات بعد استنشاق غاز كلوريد تسرب من محطة الكلورة التابعة لشركة بلدية بومباي في كِشَن نَغَر، بومباي. تم تسريح ٦٠ منهم بعد العلاج، بينما بقي اثنان تحت المراقبة. وقع التسرب في الساعة ٣ صباحًا عندما انهار غشاء الجهاز التلقائي للمحطة بسبب الضغط الزائد.
وقع الحادث في ٢٧ فبراير ١٩٨٦، في منطقة كِشَن نَغَر ببومباي، حيث كانت محطة الكلورة التابعة لشركة بلدية بومباي مسرحًا لتسرب غاز كلوريد. أصيب ٦٢ فردًا، بينهم ١٢ امرأة و١١ طفلًا، بمشكلات تنفسية وتطلّبَ الأمر دخولهم المستشفيات. بعد تلقي العلاج، تم تسريح ٦٠ مريضًا، لكن اثنين احتُفِظَ بهما تحت المراقبة للمزيد من المتابعة.٨ن٨نوقع التسرب في الساعة ٣ صباحًا عندما فشل غشاء الجهاز التلقائي للمحطة تحت الضغط الزائد. شغل هذا الحدث عناوين الصحف، كما ورد في الصفحة الأولى من صحيفة 'ذا إنديان إكسبريس' في ذلك اليوم. لا توجد اقتباسات مباشرة من المسؤولين أو الضحايا في المصدر، لكن التقرير يبرز مخاوف بشأن سلامة الصناعات في ذلك الوقت.٨ن٨نكانت بومباي، المعروفة الآن بمومباي، تشهد نموًا حضريًا سريعًا في الثمانينيات، وأبرزت مثل هذه الحوادث نقاط الضعف في الصحة العامة. يقدم المصدر هذا كتذكير بعد ٤٠ عامًا، يستعيد قصة رئيسية من تغطية أخبار ١٩٨٦.