تستعد أحذية التنس القماشية البيضاء التي اشتهرت في تسعينيات القرن الماضي للعودة إلى ساحة الموضة هذا الصيف. وتتحول اتجاهات الموضة حالياً نحو التصاميم البسيطة والنحيفة المستوحاة من إطلالات نجمات مثل جوليا روبرتس وجينيفر أنيستون، في وقت يقود فيه مصممون مثل برادا هذا التوجه على منصات عروض الأزياء.
مرت أحذية التنس، التي تُعرف غالباً بأحذية "بليمزولز" في شكلها القماشي الأبيض الكلاسيكي، بأنماط متنوعة على مدى العقود الماضية. ففي أواخر الثمانينيات والتسعينيات، أصبحت هذه الأحذية قطعة أساسية في الملابس اليومية التي تُنسق مع الجينز أو السراويل الضيقة، وكان يفضلها نجوم مثل جينيفر أنيستون وسارة جيسيكا باركر وجوليا روبرتس. ويتماشى هذا الاتجاه مع التفضيلات الحالية للمظهر البسيط المستوحى من التسعينيات في ظل تطور الأحذية الرياضية النحيفة، كما أشارت تحليلات الموضة الأخيرة. وتتوقع جوليا هوبز، محررة ميزات الموضة في مجلة "فوغ" البريطانية، أن هذه الأحذية "على وشك الإطاحة بأحذية الباليه الرياضية"، مشيرة إلى أحذية "دريل" القماشية من برادا وأحذية "فانز" البيضاء الكلاسيكية. وقد برزت أحذية البليمزولز البيضاء بشكل لافت في مجموعة "برادا" لربيع وصيف 2026، كما ظهرت تصاميم مشابهة من أحذية الديربي البيضاء على منصة عرض "سيلين". وكتبت أوليفيا ألين من مجلة "فوغ" البريطانية: "في عصر الأحذية الرياضية الضخمة، يوفر حذاء التنس الأبيض الكلاسيكي لمسة مرحب بها من البساطة المستوحاة من التسعينيات". وأضافت أنه على الرغم من افتقارها لدعم الكاحل وإثارتها لذكريات دروس التربية البدنية المدرسية، إلا أن تاريخها المرتبط بالمشاهير يجعلها جذابة مرة أخرى. وتوفر متاجر التجزئة مثل "نوردستروم" و"شوب بوب" خيارات من علامات تجارية مثل "سوبرجا" و"تشامبيون" و"برادا" لتلبية الطلب المتوقع.