انتعاش الذكاء الاصطناعي يثير نقصًا عالميًا في مكونات الحواسيب الشخصية

الزيادة في الطلب على الذكاء الاصطناعي تسبب نقصًا في الأجزاء الأساسية للحواسيب الشخصية، مما يؤثر على اللاعبين وبناة الحواسيب في جميع أنحاء العالم. المتاجر تحد من عمليات الشراء للـ SSD و HDD و RAM للحد من الاحتكار. هذه الأزمة في الرقائق تجعل تجميع الحواسيب المثالية أكثر صعوبة وتكلفة.

نقص عالمي في الرقائق، مدفوع بانتعاش الذكاء الاصطناعي، يعطل صناعة الحواسيب الشخصية. وفقًا لـ TechRadar، 'حمى الذهب في الذكاء الاصطناعي تنزف صناعة الحواسيب الشخصية من المكونات الأساسية'، مما يترك اللاعبين وبناة الحواسيب الشخصية في حالة من الفوضى بينما تجف سلاسل التوريد في كل الأسواق.

يعني النقص أن بناء حاسوب شخصي مثالي قد يستغرق وقتًا أطول ويكلف أكثر قريبًا. بعض المتاجر الآن تحد من عمليات الشراء للـ SSD و HDD و RAM لمنع الاحتكار، كما هو مذكور في المقال المنشور في 11 نوفمبر 2025.

تسلط هذه الأزمة الضوء على الضغط على إمدادات أشباه الموصلات، مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي تستنزف الموارد اللازمة لأجهزة الاستهلاك. العنوان يؤكد كيف 'الأزمة العالمية في الرقائق تترك اللاعبين وبناة الحواسيب الشخصية في حالة فوضى'. لا يُذكر جدول زمني محدد للتعافي، لكن التأثير يُشعر به عالميًا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض