ازدهار مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يشوه الاقتصاد الأمريكي

تُسكب مايكروسوفت وألفابت وميتا وأمازون عشرات المليارات في مراكز البيانات، مما يدفع نمو الاقتصاد الأمريكي من خلال بنية تحتية الذكاء الاصطناعي. يُتوقع أن تصل الإنفاق الرأسمالي المشترك لعام 2025 إلى حوالي 370 مليار دولار، مع توقعات بزيادات إضافية في عام 2026. قادت مايكروسوفت الإنفاق في الربع الماضي بنحو 35 مليار دولار، أي ما يعادل 45 في المئة من إيراداتها.

الزيادة في الاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل الاقتصاد الأمريكي، مع الشركات التكنولوجية الكبرى في الطليعة. الأسبوع الماضي، كشفت مايكروسوفت وألفابت وميتا وأمازون عن خطط لإنفاق رأسمالي كبير يركز على مراكز البيانات لدعم توسع الذكاء الاصطناعي.

تتوقع هذه الشركات إجمالي إنفاق لعام 2025 يبلغ حوالي 370 مليار دولار، وهي رقم تتوقع أن يرتفع أكثر في عام 2026. يبرز هذا الإنفاق الدور الحاسم لبنية تحتية الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي. مراكز البيانات، التي هي أساسية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، تمتص أموالاً هائلة وسط طلب مزدهر.

برزت مايكروسوفت كأكبر مستثمر في الربع الأخير، حيث خصصت نحو 35 مليار دولار لمراكز البيانات والمشاريع ذات الصلة. يمثل هذا المبلغ 45 في المئة من إيرادات الشركة في تلك الفترة، مما يبرز حجم الالتزام بالتطوير الذكاء الاصطناعي.

لا تقتصر هذه الاستثمارات على تعزيز التقدم التكنولوجي فحسب، بل تؤثر أيضاً على الديناميكيات الاقتصادية الأوسع، بما في ذلك أسواق العمل وأداء الأسهم. تشمل الكلمات المفتاحية المرتبطة بالاتجاه الذكاء الاصطناعي، الوظائف، مراكز البيانات، الاقتصاد، والعمالة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض