ريديت، الذي غالباً ما يُعتبر واحداً من آخر الزوايا المركزة على الإنسان في الإنترنت، يواجه موجة من المنشورات المزيفة المولدة بالذكاء الاصطناعي. المشرفون والمستخدمون في المنتديات الفرعية الشائعة يشعرون بإحباط متزايد من هذا المحتوى منخفض الجودة. سيناريوهات استفزازية شائعة، مثل النزاعات حول قواعد اللباس في الأعراس أو تبديل مقاعد الطائرة، شائعة في هذه القصص المصطنعة.
في النظام البيئي الشاسع لمنصات الإنترنت، تم الثناء على ريديت منذ زمن طويل لمناقشاته الأصيلة التي يقودها المستخدمون. ومع ذلك، فإن موجة متصاعدة من "الهراء" المنتج بالذكاء الاصطناعي —محتوى اصطناعي منخفض الجهد— تغير تلك الديناميكية. يبلغ المشرفون عن إغراقهم بمنشورات في المنتديات الفرعية الرئيسية تحاكي معضلات الحياة الواقعية لكنها تفتقر إلى الجوهر الحقيقي.
تشمل الأمثلة النموذجية قصصاً عن عروس تُصر على أن يرتدي ضيف لوناً غير جذاب، مما يثير غضباً واسعاً بين القراء. كذلك، قصص عن عريسة أو أم العريس تختاران الملابس البيضاء، أو والد يطلب تبديل مقعد في الطائرة ليكون بالقرب من طفله، تجذب ردوداً حادة بشكل موثوق. ومع ذلك، بالنسبة للمشرفين، تثير هذه الروايات إحباطاً ليس فقط بسبب درامتها، بل لأنها تمثل فئة ناشئة من التزييفات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي المصممة لجمع التفاعلات.
هذا الطوفان يتحدى معايير المجتمع في المنصة، حيث يصبح تمييز القصص البشرية عن تلك المولدة آلياً عبئاً يومياً. يعبر المستخدمون أيضاً عن القلق من تخفيف التفاعلات ذات المعنى، خوفاً من أن يقضي على جاذبية ريديت الفريدة كمساحة لتبادل بشري غير مفلتر.