أبلغ مديرو موقع ألبوابة نيوز صحفييه يوم الأحد بقرارهم بتصفية الشركة، وذلك أثناء استمرار إضراب مفتوح بدأ في 17 نوفمبر للمطالبة بتطبيق الأجر الأدنى. يأتي هذا الإعلان وسط مفاوضات مع نقابة الصحفيين، حيث رفض ممثلو العمال الاقتراح وأعطوا الإدارة 24 ساعة لاتخاذ قرار نهائي. كانت الأجور الحالية محدودة بـ2000 جنيه مصري كحد أقصى، وهو جزء صغير من الحد الأدنى القانوني البالغ 7000 جنيه.
بدأ الصحفيون في مقر ألبوابة نيوز إضرابًا مفتوحًا في 17 نوفمبر، مطالبين بتطبيق الأجر الأدنى القانوني، بعد فشل المفاوضات السابقة. في أكتوبر، قدم 70 صحفيًا مذكرة رسمية لنقابة الصحفيين، التي توسطت مع الإدارة التي أشارت إلى صعوبات مالية. كما أرسل العمال شكاوى إلى مكتب رئيس الوزراء ووزارة العمل، التي أرسلت مفتشين زاروا المقر هذا الشهر وحددوا مهلة 10 أيام لتطبيق الأجر الأدنى، مع تهديد بالغرامات، وفقًا لإيمان عوف، مسؤولة في النقابة.
عندما لم تتحرك الإدارة، التي يقودها الصحفي عبد الرحيم علي وابنته رئيسة التحرير داليا علي، بدأ الإضراب، متهمين الإدارة برفض الحقوق المالية. في جلسة تفاوض يوم الأحد، شارك ثلاثة ممثلين عن الإضراب، ورئيس النقابة خالد البلشي، وعضو مجلس محمود كامل، ومستشار قانوني يحيى الدياستي، بالإضافة إلى محررين آخرين. رفض الممثلون اقتراح التصفية، وأعطوا الإدارة 24 ساعة للرد على المطالب.
اتصلت مَدَا مَسْر بالدياستي حول تعويضات الصحفيين في حال التصفية، لكنه رفض التعليق. كما حاولت الاتصال بالبلشي وكامل بشأن خطط النقابة، دون رد حتى وقت النشر. عبر البلشي عن تضامنه، متهمًا الإدارة بالعناد. انضم عشرات الصحفيين من صحف أخرى يوم السبت للتضامن، بعد حملة نقابية في أكتوبر لتطبيق الأجر الأدنى بسبب الأعباء المعيشية، عقب إضراب في الوفد.
بالإضافة إلى التصفية، أزالت الإدارة اسم عبد الرحيم علي من الصفحة الرئيسية، بعد منشور له على فيسبوك يقول إنه استقال من مجلس الإدارة منذ زمن. قبل عامين، أحالت النقابة علي وداليا إلى تحقيق داخلي بسبب فصل تعسفي وتخفيض رواتب، وأوقفت تسجيل صحفيي ألبوابة.