رائحة المشاط تؤكد أهمية ريادة الأعمال في تعزيز الاقتصاد التنافسي في حفل جوائز 2025

حضرت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي رينيا المشاط الدورة الخامسة من جوائز رائدي الأعمال المصريين 2025 في المتحف المصري الكبير. وأكدت أن ريادة الأعمال عمود أساسي لتحقيق اقتصاد أكثر إنتاجية وابتكاراً وتنافسية. تم الإعلان عن الفائزين في 15 فئة، بما في ذلك التميز في الذكاء الاصطناعي والتعليم.

شهد حفل الجوائز الذي عقد في المتحف المصري الكبير الإعلان عن الفائزين في 15 فئة متنوعة، من بينها التميز في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، والابتكار في التعليم. حضر الحفل شخصيات بارزة مثل الوزير السابق للتعليم والتعليم الفني طارق شوقي، ومدير التشغيل في مجموعة قلعة هشام الخزندار، ورئيس تنفيذي شركة إيڤنتس ومؤسس الجوائز عمرو منسي.

شاركت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في لجنة التحكيم لفئة الابتكار الأخضر، ممثلة بسفير هشام بدر، المساعد الوزير للشراكات الاستراتيجية والتميز والمبادرات. تم ترشيح ثلاثة مشاريع ناشئة من شركات تخرجت من المبادرة الوطنية للمشاريع الخضراء الذكية التابعة للوزارة في هذه الفئة.

في كلمتها، هنأت المشاط المنظمين على استمرار الحدث للسنة الخامسة على التوالي، مشيرة إلى أن الاعتراف بريادة الأعمال ليس 'رفاهية' بل ضرورة للاقتصادات التي تسعى لمواكبة الإصلاح التكنولوجي وتعزيز التنافسية وتقوية المكانة الإقليمية لمصر.

أوضحت أن ريادة الأعمال والابتكار عنصران أساسيان في النموذج الاقتصادي الجديد الذي تعمل مصر على تنفيذه، بهدف تحقيق التنويع والإنتاجية والنمو ذي القيمة المضافة، وتوطين التكنولوجيا والصناعة، ومواءمة التطورات العالمية والإقليمية. وأكدت أن مصر ترى في ريادة الأعمال محركاً رئيسياً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشددة على دور المجموعة الوزارية لريادة الأعمال واللجنة الاستشارية التابعة لرئاسة الوزراء لريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي في دعم القطاع. تهدف هذه الهيئات إلى رفع التنافسية ومواجهة التحديات من خلال التنسيق بين الحكومة والمستثمرين وأصحاب المصالح الرئيسيين في النظام البيئي.

أشارت المشاط إلى أن مصر بنت بنية تحتية رقمية متقدمة، وتوسع فيها من خلال تبني استراتيجية الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات التكنولوجية. هذه الخطوات تعزز مكانة مصر كوجهة للشركات في مجالات التقنية المالية والتجارة الإلكترونية واللوجستيات، مدعومة برأس مال بشري قوي يتجاوز 750,000 خريج مؤهل سنوياً، كثير منهم في المجالات التكنولوجية. كما ركزت الحكومة على إزالة العوائق أمام نمو قطاع الشركات الناشئة، من خلال المجموعة الوزارية التي تجمع الكيانات الوطنية الداعمة للشركات الناشئة مع الجهات البيئية والمستثمرين لضمان التنسيق المستمر ومواجهة التحديات وافتتاح آفاق جديدة للاستثمار في رأس المال المغامر.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض