شاركت أماندا بيت، البالغة من العمر 54 عاماً، رحلتها مع سرطان الثدي في مقال نشرته بمجلة "ذا نيويوركر"، حيث تم تشخيص إصابتها في أغسطس 2025 وسط فترة رعاية والديها في دار المسنين. وقد سردت الممثلة تفاصيل تحول الفحوصات الروتينية إلى أخبار جدية قابلة للعلاج، وتحدثت عن فقدان أفراد عائلتها.
أعزائي، جهزوا المناديل لأن أماندا بيت كشفت عن تفاصيل شخصية ومؤثرة في مقال نشرته مجلة "ذا نيويوركر" في 21 مارس 2026. كانت نجمة فيلم "ذا ناين ياردز"، البالغة من العمر 54 عاماً، تتابع حالة أنسجة ثديها "الكثيفة" و"المزدحمة" من خلال فحوصات دورية كل ستة أشهر لدى جراح مختص. ولكن في أغسطس 2025 - يوم الجمعة الذي سبق عيد العمال - تحول فحص الموجات فوق الصوتية الروتيني إلى لحظة صمت، حيث كتبت أماندا: "كانت الدكتورة كيه عادة تتبادل معي أطراف الحديث... لكن هذه المرة ساد الصمت". تم إرسال خزعة باليد إلى مختبر علم الأمراض في "سيدارز-سيناي". وفي صباح اليوم التالي، جاءت رسالة نصية تؤكد وجود ورم صغير يتطلب تصويراً بالرنين المغناطيسي لتحديد "مدى انتشار المرض". شبهت حالة مستقبلات الورم بـ "كلاب البودل" مقابل "كلاب البيت بول". أخبرت زوجها ديفيد بينيوف، البالغ من العمر 55 عاماً والكاتب الروائي والسينمائي، واثنتين من أعز صديقاتها، لكنها تكتمت على الأمر أمام أطفالها فرانسيس (18 عاماً)، ومولي (15 عاماً)، وهنري (11 عاماً) حتى تتضح المعلومات. وفي تطور مفاجئ، كان والداها المطلقان بيني وتشارلز في دار للمسنين في ساحلين مختلفين. كانت والدتها هناك منذ يونيو، ووالدها بدأ للتو، إلا أنه توفي في عطلة نهاية الأسبوع تلك. قالت: "سافرت إلى نيويورك... ولم أصل قبل أن يأخذ والدي أنفاسه الأخيرة". عادت إلى لوس أنجلوس لرعاية والدتها (التي لم تخبرها عن وفاة والدها أو إصابتها بالسرطان بسبب معاناتها من المراحل الأخيرة لمرض باركنسون)، وشعرت بالارتياح عندما عرفت أن نوع الورم هو من النوع الأقل خطورة، حيث كان إيجابياً لمستقبلات الهرمونات وسلبياً لبروتين HER2 في المرحلة الأولى. شعرت بسعادة غامرة... لمدة 10 دقائق فقط، ثم كشف التصوير بالرنين المغناطيسي عن كتلة ثانية كانت حميدة، لحسن الحظ. خضعت لعملية استئصال الورم والعلاج الإشعاعي فقط، دون الحاجة إلى علاج كيميائي أو استئصال ثدي مزدوج. أخبرت أطفالها بالأمر. وفي يناير، كانت الفرحة غامرة عند ظهور نتائج الفحص السليمة، لكن سرعان ما تلاشت بسبب اقتراب وفاة والدتها. في لحظاتها الأخيرة، صعدت إلى سريرها ونظرت في عينيها، قائلة تحيتها المعتادة "هاودي دودل". قالت: "كان الوقت ينفد... وكنت قد أخبرتها بكل شيء". إنها قصة مفطرة للقلب، لكن نجمة هوليوود القوية انتصرت في النهاية.