سيّرت شركة أمريكان إيرلاينز أول رحلة طيران مباشرة من ميامي إلى كراكاس يوم الخميس، وذلك بعد سبع سنوات من فرض حظر أمريكي وبعد أشهر من الحصول على موافقة فيدرالية، مما أعاد وصل العائلات في ظل تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا عقب الإطاحة بنيكولاس مادورو من السلطة. وقد لاقى هذا الحدث احتفاءً وإشادة من البيت الأبيض.
أقلعت الرحلة من مطار ميامي الدولي في حوالي الساعة 10:15 صباحاً، حيث مرت تحت خراطيم المياه الترحيبية بينما عرض الطيارون العلمين الأمريكي والفنزويلي من نافذة قمرة القيادة. كانت الطائرة ممتلئة بثلثي طاقتها الاستيعابية، وضمت مسافرين يتوقون للم شمل عائلاتهم بعد سنوات من الفراق. وفي تصريح لشبكة فوكس نيوز، قال أحد الركاب: "سنتمكن من رؤية عائلاتنا... هذا أمر مذهل".
واحتفى البيت الأبيض بالحدث عبر منصة إكس قائلاً: "تستأنف أمريكان إيرلاينز رحلات الطيران المباشرة من الولايات المتحدة إلى فنزويلا لأول مرة منذ سبع سنوات. لم يكن هذا ليتحقق لولا القيادة الشجاعة للرئيس ترامب في عملية العزم المطلق". وكانت تلك العملية التي نُفذت في يناير قد أدت إلى القبض على مادورو، مما أنهى حكمه عبر غارة ليلية استهدفت مواقع عسكرية بالقرب من كراكاس.
ويأتي هذا الاستئناف عقب موافقة وزارة النقل في 4 مارس لشركة أمريكان إيرلاينز (عبر شركة إنفوي) على تسيير رحلات إلى كراكاس وماركايبو، مما ألغى الحظر الذي فُرض عام 2019 بسبب سياسات مادورو القمعية. ويندرج هذا ضمن سلسلة مستمرة حول شركات الطيران التي تستأنف خدماتها إلى فنزويلا بعد التدخل.