وصلت عارضة الأزياء السودانية الأمريكية أنوك ياي إلى حفل ميت غالا لعام 2026 مرتدية زياً من دار «بالنسياغا» مستوحى من «العذراء السوداء»، صممته بالتعاون مع المدير الإبداعي بييرباولو بيتشولي. وجاءت الإطلالة متماشية مع موضوع الحفل «الموضة فن»، بهدف توجيه رسالة أمل. كما شهد الحفل الظهور الأول لبلو آيفي كارتر بزي من «بالنسياغا» إلى جانب والدتها بيونسيه، إحدى الرؤساء المشاركين للحفل.
تعاونت أنوك ياي مع المدير الإبداعي لدار «بالنسياغا» الذي تولى منصبه مؤخراً، بييرباولو بيتشولي، بعد الإعلان عن موضوع حفل ميت غالا 2026. وقالت ياي وهي تستعد للحفل: «فكرت في أنني يجب أن أكون تمثالاً»، حيث قامت بجمع صور توحي بهذا النمط وطلبت من بيتشولي تصميم قطعة فنية قوية. وقد استقرا على تصميم مستوحى من «العذراء السوداء» لنقل رسالة أمل «في المناخ الذي نعيشه حالياً»، وأضافت ياي: «أشعر أن تجسيد شخصية العذراء السوداء في عالم ترامب سيوصل هذه الرسالة». ورغم شعورها بالتوتر، قررت استخدام شعر اصطناعي لتبدو كـ «تمثال يمشي».يأتي ظهور ياي بعد إدراجها ضمن قائمة «تايم 100» وخضوعها لجراحة روبوتية لعلاج عيب خلقي في الرئة العام الماضي. وكانت قد توجت بلقب «عارضة أزياء العام» في حفل توزيع جوائز الموضة، حيث كشفت علناً عن معاناتها الصحية.من جهة أخرى، ظهرت بلو آيفي كارتر، ابنة الـ14 عاماً للرئيس المشارك للحفل بيونسيه، لأول مرة في «ميت غالا» بفستان كريمي من «بالنسياغا»، مع سترة ونظارات شمسية وحذاء فضي من تصميم بيتشولي. والتقطت بلو آيفي الصور بمفردها ومع والديها. وقالت بيونسيه لـ «لا لا أنتوني» خلال البث المباشر لمجلة «فوغ»: «إنه شعور سريالي لأن ابنتي هنا. تبدو جميلة جداً، ومن الرائع أن أتمكن من مشاركة هذه اللحظة معها»، مشيدةً بمدى جاهزية ابنتها للسجادة الحمراء.