قدمت AT&T هاتف AmiGo Jr.، وهو Samsung Galaxy A16 مخصص بضوابط أبوية للأطفال. يهدف الجهاز إلى تحقيق التوازن بين الاتصال والسلامة وسط مخاوف بشأن وقت الشاشة ووسائل التواصل الاجتماعي. يشمل ميزات مثل المناطق الآمنة ووضع المدرسة لمساعدة الآباء على إدارة الاستخدام.
يحل هاتف AmiGo Jr. الجديد من AT&T معضلات الآباء في توفير الهواتف الذكية للأطفال، من خلال دمج أجهزة Samsung مع برمجيات AT&T لتعزيز الإشراف. يعتمد الهاتف على Samsung Galaxy A16، الذي صدر في يناير 2025، ويتميز بشاشة 6.7 إنش، تخزين 128 جيجابايت، وبطارية 5000 مللي أمبير. تتكون كاميراته الخلفية من مستشعر رئيسي 50 ميغابيكسل، وألتراوايد 5 ميغابيكسل، وعدسة ماكرو 2 ميغابيكسل، متوفر حصريًا باللون الأسود. يتحكم الآباء في الجهاز عبر تطبيق AT&T AmiGo على هواتفهم iOS أو Android، مع تحديد حدود التطبيقات، إعدادات الجهاز، وقيود وقت الشاشة. يعمل بنظام Android 16، ويمتد برنامج AmiGo إلى ما هو أبعد من ضوابط Android القياسية مع المناطق الآمنة التي تنبه عند دخول أو خروج الهاتف من المناطق المحددة، ووضع المدرسة للحد من المشتتات أثناء أوقات التركيز. بسعر 3 دولارات شهريًا على مدار 36 شهرًا، متاح فورًا عبر متجر AT&T عبر الإنترنت، المواقع الفعلية، وتطبيق MyAT&T. يتطلب خط بيانات غير محدود ابتداءً من 61 دولارًا شهريًا، بالإضافة إلى رسوم تفعيل 35 دولارًا. تشير AT&T إلى أن 40% من عملائها آباء، وبحثها يظهر أن 60% من الآباء لديهم أطفال حتى سن 12 عامًا يرون الهواتف الذكية أساسية للسلامة. «بعد محادثات واسعة وصريحة مع الآباء، سمعنا رسالة واضحة: هذا ليس مجرد قرار جهاز، بل قرار شخصي عميق بشأن الثقة والسلامة والتواصل»، قالت إيرين سكاربورو، نائبة رئيس AT&T الأولى لإدارة الإيرادات والتسويق. «إنشاء هاتف للأطفال كان الخطوة الطبيعية والمتأخرة بالنسبة لنا». يأتي هذا الإطلاق متابعًا للاتجاهات في الأجهزة المخصصة للأطفال، مثل HMD Fusion X1 الذي عرض في مؤتمر Mobile World Congress العام الماضي، وسط دراسات تقترح الانتظار حتى سن 13 للهواتف الذكية. أطلقت AT&T أيضًا ساعة AmiGo Jr. Watch 2، ساعة ذكية متينة مدمجة مع نظام AmiGo.