حقق برشلونة فوزًا بنتيجة 3-0 على ريال أوفييدو في كامب نو، عائدًا إلى صدارة الليغا بـ52 نقطة، واحدة أمام ريال مدريد. انقلب المباراة في الشوط الثاني بعد شوط أول متوازن، بأهداف داني أولمو ورافينيا وليامين يامال التي ضمنت الفوز. أوفييدو، الذي يحتل المركز الأخير بالجدول بفوزين فقط هذا الموسم، قاوم لكنه لم يصمد.
استضاف برشلونة ريال أوفييدو في كامب نو يوم 25 يناير 2026، بهدف التعافي من خسارة أخيرة أمام ريال سوسييداد التي كلّفته الصدارة. بدأ فريق هانزي فليك بتشكيل يوان غارسيا في الحراسة، جاو كانسيلو، باو كوبارسي، إنيغو مارتينيز، إريك غارسيا، مارك كاسادو، فرانكي دي يونغ، داني أولمو، ليامين يامال، رافينيا، وروبرت ليفاندوفسكي في الهجوم. غاب فerran توريس بسبب إصابة في عضلات الفخذ، تاركًا ليفاندوفسكي يقود الهجوم. كان الشوط الأول متوازنًا، مع بداية واثقة من أوفييدو. اختبر هيسيم حسن غارسيا من بعيد، وأُلغي تسديدة فيدريكو فيناس لتسلل. سيطر برشلونة على الكرة لكنه عانى في صناعة الفرص، مع إسكات ليفاندوفسكي بدفاع أوفييدو المضغوط. أنقذ ألفارو إسكانديل تسديدة متأخرة من رافينيا، محافظًا على 0-0 في الاستراحة. قلب الشوط الثاني الأمور بسرعة. في الدقيقة 52، انتزع يامال الكرة من توماس كارمو في منطقة الجزاء، وبعد صد تسديدته سدد أولمو 1-0. بعد خمس دقائق، استغل رافينيا تمريرة خلفية خاطئة من دافيد كوستاس، رافعًا الكرة فوق إسكانديل ليصنع 2-0. سيطر برشلونة ثم على المباراة، محاصرًا أوفييدو. جاء اللحظة الأجمل في الدقيقة 73 عندما مرر أولمو ليامال، الذي سجل بقلفة رائعة في الزاوية السفلى. أُوقف ليفاندوفسكي متأخرًا تحت مطر غزير، لكن النتيجة كانت آمنة. شمل تشكيل أوفييدو إسكانديل، لوكاس أحيادو، كوستاس، كارمو وآخرين، لكنهم لم يقاوموا هيمنة برشلونة في الشوط الثاني. هذه الفوز، بعد 4-2 في دوري أبطال أوروبا أسبوعيًا أمام سلافيا براغ، يبقي برشلونة في سباق اللقب ويبرز عمقه رغم الإصابات.