تُدخل بي بي سي برامجًا مجانية على يوتيوب بدءًا من هذا الفبراير للوصول إلى الجمهور الأصغر سنًا. يثير هذا التحرك تساؤلات حول مستقبل خدمة iPlayer الخاصة بها ورسوم ترخيص التلفزيون البالغة 175 جنيه إسترليني. تهدف المبادرة إلى استعادة مشاهدي جيل زد وسط تغيرات في عادات الإعلام.
من المقرر أن تطلق هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) سلسلة من البرامج المجانية على يوتيوب في فبراير 2026، موجهة إلى مشاهدي جيل زد الذين ابتعدوا تدريجيًا عن البث التقليدي. تسعى هذه الاستراتيجية الجديدة، التي تفصلها تقرير من TechRadar، إلى إحياء جاذبية بي بي سي بين الفئات العمرية الأصغر من خلال الاستفادة من الانتشار الواسع للمنصة. تثير المبادرة تكهنات حول استدامة BBC iPlayer، خدمة البث عند الطلب الخاصة بالهيئة. مع توفر المزيد من المحتوى مجانًا عبر الإنترنت، يواجه دور ترخيص التلفزيون الإلزامي —الذي يبلغ حاليًا 175 جنيه إسترليني سنويًا للأسر البريطانية— تدقيقًا. يجادل المؤيدون بأن مثل هذه التكيفات ضرورية لبقاء بي بي سي ذات صلة في عصر رقمي تهيمن عليه منصات مثل يوتيوب. لا توجد بيانات رسمية من بي بي سي توضح المحتوى الدقيق لهذه البرامج على يوتيوب أو حجم إنتاجها، لكن التوقيت يتوافق مع جهود أوسع لتحديث البث العام. قد يرى النقاد في ذلك تآكلًا محتملًا لنموذج رسوم الترخيص الذي يمول عمليات بي بي سي. يبرز هذا التطور التوترات المستمرة بين الإعلام التقليدي وعمالقة البث في مشهد الترفيه.