استخدمت امرأة في قرية راتنيشوارباتي ببنغال الغربية حمضاً بالخطأ بدلاً من الماء أثناء الطبخ، مما أدى إلى إدخال ستة من أفراد العائلة بما في ذلك ثلاثة أطفال في حالة حرجة إلى المستشفى. الحمض، الذي يُحفظ لأعمال الصياغة الفضية، تسبب في إصابة شديدة تطلبت نقلهم إلى كولكاتا للعلاج. السلطات تبرز الحاجة إلى تحسين سلامة المواد الكيميائية في المنازل.
في قرية راتنيشوارباتي بغاتال في مقاطعة ويست ميد نابور ببنغال الغربية، وقع حادث منزلي صادم في 25 نوفمبر 2025. أخطأت امرأة في اعتبار وعاء يحتوي على حمض، يُستخدم عادة في أعمال صياغة الفضة، ماءً أثناء تحضير الطعام. أدى هذا الخطأ إلى مشكلات صحية فورية للعائلة بأكملها.
أصيب ستة أشخاص، يتكونون من ثلاثة أطفال وثلاثة بالغين، بعد تناوله أو تعرضهم للطعام الملوث. تم نقلهم على وجه السرعة إلى مستشفى محلي في حالة حرجة، لكنهم نُقِلوا قريباً إلى منشأة في كولكاتا لتلقي علاج طوارئ متخصص. يبرز الحادث مخاطر تخزين المواد الكيميائية الخطرة في مناطق المنزل اليومية.
تشير التقارير المحلية إلى تورط العائلة في حرفة صياغة الفضة، حيث تكون مثل هذه الأحماض شائعة. لم تتوفر تفاصيل إضافية حول هويات الضحايا أو حالتهم الحالية، لكن الحدث دفع إلى دعوات لتعزيز الإجراءات السلامة في المنازل الريفية التي تتعامل مع مواد صناعية. يشير خبراء سلامة المواد الكيميائية إلى أن سوء التصنيف أو التخزين غير السليم غالباً ما يؤدي إلى مثل هذه المآسي، خاصة تلك التي تؤثر على الفئات الضعيفة مثل الأطفال.