لقد انخفض البير الإثيوبي خلف علامة 150. وتُشكّل البنوك أرضية جديدة للعملة وسط ضغوط اقتصادية مستمرة.
عملة إثيوبيا الوطنية، البير، قد عبرت العتبة الحرجة 150 مقابل العملات الأجنبية الرئيسية، مما يشير إلى انخفاض إضافي. هذا التطور، الذي أفادت به صحيفة أديس فورتشن، أكبر أسبوعية إنجليزية لأخبار الأعمال في إثيوبيا، يبرز التحديات في سوق الصرف الأجنبي في البلاد.
ردت البنوك بتشكيل سعر أرضي جديد لتثبيت المعاملات وكبح التقلبات المفرطة. يأتي هذا الإجراء بينما تكافح إثيوبيا مع إصلاحات اقتصادية تهدف إلى تحرير نظامها النقدي المسيطر عليه بصرامة.
أديس فورتشن، المعروفة بتغطية أخبار الأعمال الإثيوبية، تفصّلت الانزلاق في تحديثها الأخير، مشددة على التداعيات على المستوردين والمصدرين والمستهلكين اليوميين. لم يُقدم التقرير جدولاً زمنياً محدداً أو أرقاماً دقيقة لأسعار الصرف خلف العتبة، لكن الحدث يمثل تحولاً كبيراً في قيمة البير.
يعكس هذا التعديل من قبل البنوك جهوداً أوسع لإدارة التضخم ودعم الاستقرار الاقتصادي في إثيوبيا.