نظمت وحدة بي جي بي في تشانديغار احتجاجاً خارج مقر رئيس وزراء البنجاب، متهمة حكومة آ ايه بي بالاستبداد وإساءة استخدام السلطة والانتقام السياسي. واتهموا بالاعتقال غير القانوني لكومال شارما، أخت زوج سمان شارما عضو المجلس الذي انشق مؤخراً من آ ايه بي إلى بي جي بي. كما أدان شيروماني أكالي دال إساءة استخدام الآلة الحكومية لمضايقة الخصوم السياسيين.
شهد المشهد السياسي في تشانديغار اضطرابات جديدة قبل انتخابات رئاسة البلدية، حيث انتقدت بي جي بي وشيروماني أكالي دال (إس إيه دي) حكومة آ ايه بي بسبب اعتقال فرد من عائلة عضو مجلس ورد رقم 4 سمان شارما. نظمت وحدة بي جي بي في تشانديغار احتجاجاً خارج مقر رئيس وزراء البنجاب بهاغوانت مان، متهمة آ ايه بي بالاستبداد وإساءة استخدام السلطة والانتقام السياسي. واتهموا بأن شرطة البنجاب احتجزت كومال شارما، أخت زوج سمان، التي انتقلت مؤخراً من آ ايه بي إلى بي جي بي، بشكل غير قانوني. قاد الاحتجاج رئيس بي جي بي تشانديغار جيتيندرا بال مالهوترا، وحضره قادة كبار بما في ذلك نائبا الرئيس ديفيندر بابلا وباهرات كومار وإنديرا سينغ، والأمينين العامين رامفير بهاتي وسنجيف رانا، والعمدة هاربريت كاور بابلا، وآخرون. اتهم مالهوترا بأن سمان شارما يواجه ضغوطاً مستمرة من قادة آ ايه بي للعودة إلى الحزب. وقال إن عضو مجلس ورد رقم 16 بونام تعرضت لتهديدات علنية من أعضاء مجلس آ ايه بي للاستقالة من بي جي بي، واصفاً ذلك باستراتيجية لترهيب الخصوم. كما ادعى مالهوترا أن محضراً تم تسجيله ضد كومال شارما، عاملة تعاقدية في دائرة إمدادات المياه بولاية البنجاب في القطاع 27، في مركز شرطة سوهانا حوالي الساعة 10:30 مساءً. تم اختطافها قسراً من منزلها حوالي الساعة 7 صباحاً دون إخطار مركز الشرطة المحلي. ووصف ذلك بـ«مؤامرة مدبرة جيداً» وأدان طريقة احتجازها كعار، مكشوفاً ادعاءات آ ايه بي الكاذبة بشأن سلامة النساء. كما انتقد رئيس إس إيه دي تشانديغار شارنجيت سينغ فيلي حكومة آ ايه بي، واصفاً الإجراء بدوافع سياسية وتنفيذه بتعليمات من حكومة البنجاب. وفي بيان صحفي، قال فيلي إن توقيت الاعتقال وطريقته يثيران تساؤلات حول نوايا آ ايه بي السياسية. واتهم الآلة الحكومية بإساءة الاستخدام لمضايقة الخصوم وعائلاتهم، مما ينتهك القيم الديمقراطية. ربط فيلي ذلك بموقف القائد الكبير في آ ايه بي مانيش سيسيوديا الداعي إلى سياسة «سام دام دانده بهيد» وطالب مدير تشانديغار بتطبيق قانون منع الانشقاق. حذرت كلا الحزبين من أن سياسة الترهيب والانتقام لن تُحتمل ودعت الجهات الدستورية إلى الانتباه وضمان تنفيذ القانون بلا تحيز.