أخبار مأساوية من نيو جيرسي: الممثلة الطفل السابقة في برودواي إيماني ديا سميث، المعروفة بدورها في The Lion King، عُثر عليها مطعونة في منزلها في إديسون وتوفيت لاحقًا في المستشفى. تم القبض على صديقها جوردان دي جاكسون-سمول واتُهم بالقتل. البالغة من العمر 26 عامًا تترك ابنًا يبلغ 3 أعوام.
أوه، عالم المسرح في صدمة تامة الآن—لأن إيماني ديا سميث، النجمة الصغيرة التي أضاءت برودواي كـ Young Nala في The Lion King في 2011-2012، رحلت مبكرًا جدًا في سن 26 فقط. 💔 وفقًا لبيان صحفي من المدعية العامة لمقاطعة ميدلسكس يولاندا سيتشوني ورئيس شرطة إديسون توماس براين، عُثر على سميث يوم الأحد في منزلها في إديسون، نيو جيرسي، مصابة بطعنات قاتلة. نُقلت على وجه السرعة إلى مستشفى روبرت وود جونسون الجامعي في نيو برونزويك لكنها أُعلن وفاتها هناك.
ثم يأتي الحزن: صديقها، البالغ 35 عامًا جوردان دي جاكسون-سمول، اعتُقل فورًا ووُجهت إليه تهم جسيمة—قتل من الدرجة الأولى، تعريض رفاهية طفل للخطر من الدرجة الثانية، حيازة سلاح لغرض غير قانوني من الدرجة الثالثة، وحيازة سلاح غير قانونية من الدرجة الرابعة. الفوضى لا تصف الأمر. 😤
حملة GoFundMe للعائلة تكشف أن سميث تترك ابنها البالغ 3 أعوام، مما يمس القلوب. سرقت الأضواء كـ Young Nala من 27 سبتمبر 2011 إلى 23 سبتمبر 2012، حسب Playbill—حديث عن البداية المبكرة والإرث. لكن هذا؟ هذا التواء درامي لم يتوقعه أحد. هل يطالب الفعل التالي في برودواي بالعدالة؟