أعلنت كمبوديا سحب جميع رياضييها من ألعاب جنوب شرق آسيا 2025 في تايلاند في 10 ديسمبر، مشيرة إلى مخاوف أمنية وسط اشتباكات حدودية. رغم المشاركة في عرض افتتاح الاحتفال، أعطت اللجنة الأولمبية الوطنية الكمبودية الأولوية لسلامة وفدها. طمأن مسؤولو تايلاند على السلامة، لكن القرار بقي قائماً.
أرسلت اللجنة الأولمبية الوطنية الكمبودية (NOCC) رسالة رسمية في 10 ديسمبر 2025 إلى المدير التنفيذي لاتحاد ألعاب جنوب شرق آسيا (SEAGF)، داتو سري تشايياباك سيريوات، معلنة سحب كامل وفدها الرياضي. جاء هذا الإجراء بناءً على طلبات عاجلة من عائلات الرياضيين بسبب مخاوف أمنية خطيرة وسط تجدد الاشتباكات الحدودية بين كمبوديا وتايلاند.
أكدت NOCC أن القرار لم يُتخذ بسهولة، نظراً للاستقبال الدافئ الذي حظي به الرياضيون الكمبوديون من لجنة تنظيم تايلاند واللجنة الأولمبية الوطنية التايلاندية. سابقاً، شارك الوفد في عرض افتتاح الدورة الـ33 لألعاب جنوب شرق آسيا في ملعب راجامانغالا الوطني ببانكوك، رغم أن عدد قليل فقط من الرياضيين انضم. عبرت NOCC عن أسفها لأي إزعاج ناتج عن السحب المبكر بعد الاحتفال.
قبل السحب الكامل، كانت كمبوديا قد انسحبت بالفعل من ثماني رياضات إضافية، بما في ذلك كرة القدم للرجال، والبلياردو ومياي تاي، والجودو، والكاراتيه، وبينشاك سيلا، وبيتانك، والمصارعة، وووشو، وكرة القدم، وسيباك تاكرو. كانت تشارك في البداية في 13 رياضة فقط، والآن غائبة كلياً.
من الجانب التايلاندي، طمأن نائب رئيس الوزراء ثامانات برومبو، المشرف على وزارة السياحة والرياضة، على سلامة الرياضيين والمسؤولين الكمبوديين. لاحظ أن رئيس الوزراء التايلاندي كان قلقاً في البداية بشأن الحوادث الحدودية وأمر بتدابير أمنية إضافية. وصف ثامانات القضية بأنها حساسة تتطلب النظر الدقيق في إطار الحوكمة الرياضية الدولية. تم نشر قوات أمنية وعسكرية، رغم أن عدد قليل فقط من الداعمين الكمبوديين كانوا موجودين في الملعب.
حتى الآن، لم يعلن منظمو تايلاند وSEAGF أي تعديلات على الجدول الزمني أو التأثيرات الفنية الناتجة عن غياب كمبوديا. تعهدت NOCC بالتنسيق الإضافي لترتيبات العودة والمتطلبات الإدارية.