وصل القس جين مينغري، المعروف أيضاً باسم مينغري "عزرا" جين، مؤسس شبكة كنيسة صهيون غير المسجلة في بكين، إلى لوس أنجلوس في 4 يوليو بعد أن أطلقت السلطات الصينية سراحه من الاحتجاز في جنوب الصين، وفقاً لمنظمة ChinaAid وعائلته وتقارير إخبارية متعددة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في مايو بأنه أثار قضية جين مع الزعيم الصيني شي جين بينغ، لكن مدى تسبب ذلك التدخل بشكل مباشر في إطلاق سراح جين لم يتم تأكيده بشكل مستقل.
وصل جين إلى الولايات المتحدة في 4 يوليو واجتمع بعائلته، بعد أن كان محتجزاً في مدينة بيهاي الصينية بمقاطعة قوانغشي منذ أكتوبر 2025، وذلك وفقاً لمنظمة ChinaAid وتقارير من وكالتي رويترز وأسوشيتد برس.
تم احتجاز جين، وهو المؤسس والقس الأول لكنيسة صهيون، خلال حملة قمع في أكتوبر 2025، حيث تم القبض على العشرات من قادة الكنيسة في مواقع متعددة في الصين. وأفادت مجموعات حقوقية وتقارير إعلامية سابقة أن السلطات اتهمت جين وقادة آخرين بجرائم تتعلق بالنشاط الديني عبر الإنترنت، بما في ذلك ادعاءات وصفت بـ "نشر معلومات دينية بشكل غير قانوني" أو "استخدام شبكات المعلومات بشكل غير قانوني".
وقد ناقش ترامب القضية علناً بعد رحلة إلى الصين في مايو 2026. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أنه قال للصحفيين أثناء عودته إلى بلاده إنه أثار مع شي قضية احتجاز جين، بالإضافة إلى سجن شخصية هونغ كونغ المؤيدة للديمقراطية جيمي لاي، ونقل عن شي قوله إنه سيولي قضية القس "اهتماماً جاداً" بينما وصف قضية لاي بأنها "صعبة".
وفي بيان نقلته صحيفة The Daily Wire وأوردته رويترز بشكل منفصل، وصفت عائلة جين إطلاق سراحه بأنه "معجزة"، وشكروا الله وأشادوا بجهود ترامب وإدارته. كما نقلت رويترز عن العائلة قولها إنهم يعتقدون أن إطلاق السراح لم يكن ليحدث لولا "التدخل المباشر" من شي.
وذكرت ChinaAid أن مسؤولين صينيين أخبروا جين بأن إطلاق سراحه مرتبط بالمناقشات بين الولايات المتحدة والصين، وصوروه كبادرة حسن نية تزامنت مع عيد الاستقلال الأمريكي؛ وقد أشارت منظمة الحرية الدينية CSW ومقرها المملكة المتحدة إلى تقرير ChinaAid هذا. ولم ترد وزارة الخارجية الصينية فوراً على طلب رويترز للتعليق.
وقال النائب الأمريكي كريس سميث، الرئيس الجمهوري المشارك للجنة التنفيذية للكونغرس حول الصين، في بيان نقلته The Daily Wire، إنه ممتن لإطلاق سراح جين وشكر ترامب على إثارة القضية، مضيفاً أن الدبلوماسيين الأمريكيين ظلوا ملتزمين بالضغط من أجل حرية جين.
وأفادت رويترز أن ابنة جين، غريس جين دريكسل، قالت إن أعضاء آخرين في كنيسة صهيون لا يزالون محتجزين في الصين بعد إطلاق سراح جين.