التغير المناخي جعل إعصار ميليسا أربع مرات أكثر احتمالية، يشير الدراسة

تشير أبحاث جديدة إلى أن التغير المناخي زاد من احتمالية إعصار ميليسا بأربع مرات. العاصفة، التي غذتها درجات حرارة المحيط غير العادية في الدفء، تُصنف بين أسوأ الأعاصير المسجلة.

يبرز دراسة حديثة دور التغير المناخي في تضخيم احتمالية الأحداث الجوية الشديدة مثل إعصار ميليسا. وفقًا للبحث، الذي ظهر أصلاً في Inside Climate News، جعل الاحتباس الحراري الناتج عن النشاط البشري العاصفة أربع مرات أكثر احتمالية للحدوث.

درجات حرارة المحيط غير العادية في الدفء قدمت الوقود لقوة إعصار ميليسا المدمرة، مما ساهم في تصنيفها كواحدة من أسوأ الأعاصير المسجلة. النتائج جزء من تعاون Climate Desk، الذي يؤكد على الروابط بين التغير المناخي والطقس الشديد وعلم البيئة.

تؤكد هذه البحوث كيف يعزز ارتفاع درجات الحرارة العالمية تشكيل الأعاصير وقوتها، مستندة إلى بيانات حول محتوى الحرارة في المحيط والظروف الجوية. الدراسة، التي نُشرت في 1 نوفمبر 2025، تضيف إلى المناقشات المستمرة في مجالات الطقس والبيئة حول التأثيرات المتزايدة للتغير المناخي على العواصف الاستوائية.

تشمل الكلمات المفتاحية المرتبطة بالتقرير climate desk، science، environment، weather، extreme weather، hurricanes، وclimate change، مما يعكس تركيزها على هذه القضايا المترابطة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض