تظهر مقاطع فيديو على منصة سناب شات جوليز سميث، ابن سولانج نولز البالغ من العمر 21 عاماً، وهو يتبادل عبارات الغزل مع نجمة برنامج Love & Hip Hop Atlanta تومي لي البالغة من العمر 41 عاماً، مما أشعل التكهنات عبر الإنترنت حول وجود علاقة جديدة. وقد تداول المعجبون صوراً ومقاطع تظهر جوليز وهو يحمل تومي لي على ظهره، ويستخدمان ألقاباً عاطفية، مع وجود تلميحات لقبلات بينهما في ظل فارق السن الذي يصل إلى 20 عاماً. وقد أثار هذا الأمر استياءً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتساءل الكثيرون عما إذا كانت سولانج ستتدخل في هذا الشأن.
توقفت الأنفاس وأثارت مقاطع فيديو على سناب شات ضجة واسعة عبر الإنترنت، حيث بدا جوليز سميث (21 عاماً)، ابن سولانج نولز، وتومي لي (41 عاماً) في حالة من الانسجام الكبير في مقاطع تم تداولها مؤخراً، وفقاً لتقارير Bossip وThe Shade Room. في أحد المقاطع، يحمل جوليز تومي لي على ظهره وهي حافية القدمين، ويقول: "هذا النوع من التصرفات تقوم به عندما يعجبك أحدهم"، لتضحك هي وتنادوه "يا حبيبي" وتصفه بأنه "وسيم جداً"، بينما يمزح هو قائلاً "من الصعب أن تكون وسيماً" أثناء حملها. وفي مقطع آخر، يظهر الاثنان متشابكي الأيدي وتضحك تومي حول "عطلة نهاية الأسبوع المجنونة" التي قضياها أثناء توجههما لإنهاء إجراءات كفالة شخص ما، كما يناديها جوليز أيضاً بـ "حبيبتي". وفي أحد المطاعم، أثناء مشاهدتهما لعرض بهلواني، تمازحه قائلة: "هل يبدو ذلك جيداً بالنسبة لك؟" فيرد: "أنا لا أحب الفتيات البيض"، تلي ذلك لقطة توحي بقبلة خارج الكاميرا. وتنتهي الليلة بمرافقته لها إلى سيارتها حيث تبادلا قبلة حميمة. لا توجد تفاصيل حول كيفية تعارفهما أو المدة التي استمرت فيها هذه العلاقة، لكن فارق السن البالغ 20 عاماً تسبب في حالة من الجدل الواسع على منصتي X وInstagram. انتشرت تعليقات مثل "سولانج، أين أنتِ؟" و"هذا أمر غريب، فهي لديها أطفال في مثل عمره"، مع مقارنات مع درايا ميشيل. وعلى الرغم من أن جوليز، الذي نفى مؤخراً شائعات حول توجهاته الجنسية، أصبح قانونياً شخصاً بالغاً، إلا أن المعجبين يمزحون بأن عائلة نولز قد تتدخل قريباً. هل هذا تصرف فوضوي؟ أم أيقوني؟ الأمر متروك لكم، لكن المتابعين يتفاعلون مع هذه الأخبار بشكل مكثف.