صُدر حكم بالإعدام بحق عقيد في الجيش الكونغولي لارتكابه جريمة قتل موظفة الأمم المتحدة السويدية زايدا كاتالان عام 2017. وجاء هذا الحكم بعد فحص سجلات هاتفية أظهرت وجود اتصالات مع أشخاص متورطين في الجريمة.
حُكم بالإعدام على عقيد في الجيش الكونغولي بتهمة قتل زايدا كاتالان في مارس 2017. وكان العقيد يشغل منصب أعلى ضابط عسكري في المنطقة، وأشارت تقارير في عام 2018 إلى تورطه في التآمر لقتل كاتالان والأمريكي مايكل شارب. وأظهرت سجلات من هاتف العقيد اتصاله بالعديد من الأشخاص المتورطين في عمليات القتل في الأيام المحيطة بوقوع الجريمة. كانت كاتالان وشارب ومساعدهما المحلي بيتو شينتيلا قد اختُطفوا وقُتلوا خلال مهمة في مقاطعة كاساي الوسطى، وعُثر على جثثهم مدفونة بعد أسبوع. وصفت إليزابيث مورسبي، شقيقة كاتالان، الخبر بأنه مؤلم للغاية، وقالت إن الحكم يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة، لكن الحزن على فقدان زايدا لا يزال قائماً. كانت كاتالان تعمل كخبيرة في لجنة تابعة للأمم المتحدة تحت إشراف مجلس الأمن، ومكلفة بمراقبة العقوبات والتحقيق في المجازر بالمنطقة. يذكر أن النزاع بين جماعة كاموينا نسابو والقوات الحكومية كان قد أودى بحياة الآلاف وتسبب في نزوح الكثيرين بحلول ذلك الوقت.