أظهرت مراجعة لملفات لجنة الانتخابات الفيدرالية أن لجان العمل السياسي (Super PACs) المرتبطة بقطاعي العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي قد جمعت أكثر من 321 مليون دولار في دورة انتخابات عام 2026، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه هذه المجموعات للتأثير على المنافسات الانتخابية ونقاشات السياسات في واشنطن والولايات الرئيسية.
جمعت لجان العمل السياسي المدعومة من قطاعي العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي أكثر من 321 مليون دولار في دورة انتخابات عام 2026، وفقاً لمراجعة لملفات لجنة الانتخابات الفيدرالية التي نشرتها مجلة ذا نيشن.
تدفقت هذه الأموال إلى شبكة من اللجان المتوافقة مع مصالح القطاعين والتي تعمل على المستويين الفيدرالي والولائي. وأفادت مجلة ذا نيشن أن الرقم الإجمالي شمل 14 لجنة عمل سياسي من هذا النوع، مع الإشارة إلى أن التزامات الإنفاق الإضافية - وخاصة من المنظمات غير الربحية المتحالفة - قد لا تكون مدرجة بالكامل في الملفات المقدمة حتى الآن.
تأتي هذه الأرصدة المتنامية في الوقت الذي يدرس فيه المشرعون قضايا تنظيمية كبرى تؤثر على كلا القطاعين. وأشارت ذا نيشن في تقريرها إلى أن لجان العمل السياسي تُستخدم لدعم المرشحين الذين يُنظر إليهم على أنهم متوافقون مع التوجهات التي تفضلها هذه الصناعات، وللمعارضة ضد أولئك الذين يُعتبرون غير داعمين لها، وهو جهد يمكن أن يؤثر على السباقات الانتخابية داخل كلا الحزبين.
إن المبالغ التي جمعتها هذه المجموعات المدعومة قطاعياً كبيرة بما يكفي لتضعها في نفس مستوى أكبر المنفقين الخارجيين في السياسة الأمريكية، ومن المرجح أن تتغير هذه الأرقام مع تقدم الدورة الانتخابية وتقديم تقارير إضافية إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية.