عينت دار دولتشي آند غابانا ستيفانو كانتينو في منصب الرئيس التنفيذي المشارك إلى جانب ألفونسو دولتشي، وذلك بأثر فوري. تأتي هذه الخطوة عقب تنحي ستيفانو غابانا عن أدواره الإدارية وفي ظل مساعي الشركة للتوسع في قطاع نمط الحياة. ويتمتع كانتينو بخبرة واسعة اكتسبها من عمله في غوتشي ولويس فويتون ومجموعة برادا.
رحب ألفونسو دولتشي، الرئيس التنفيذي لشركة دولتشي آند غابانا وشقيق المؤسس المشارك دومينيكو دولتشي، بهذا التعيين في بيان رسمي قائلاً: "يسعدني وجود ستيفانو كانتينو بجانبي في هذه المرحلة الجديدة من نمو وتطوير دولتشي آند غابانا". وكانت العلامة التجارية الإيطالية الفاخرة، المملوكة للقطاع الخاص والتي أسسها دومينيكو دولتشي وستيفانو غابانا عام 1985، قد سجلت إيرادات بلغت حوالي 2 مليار يورو للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2025. وقد تطورت الشركة من دار أزياء إلى شركة متخصصة في نمط الحياة، لا سيما بعد أن نقلت أعمالها في قطاع التجميل داخلياً في عام 2022 عقب إنهاء ترخيصها مع شركة شيسيدو. شغل كانتينو سابقاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة غوتشي من يناير إلى سبتمبر 2025، بعد فترة قضاها كنائب للرئيس التنفيذي هناك منذ مايو 2024. وقبل انضمامه إلى غوتشي، أمضى خمس سنوات في لويس فويتون للإشراف على الاتصالات والصورة الذهنية، وعشرين عاماً في مجموعة برادا حيث شغل في النهاية منصب مدير الاتصالات والتسويق. ويحل هذا التعيين محل فيديل أوساي، الذي غادر منصبه كمدير إداري في أوائل مارس ليتولى منصب الرئيس التنفيذي للتسويق في مجموعة كيرينغ. ويوم الجمعة، تنحى ستيفانو غابانا عن مناصبه الإدارية داخل المجموعة، رغم تأكيد الشركة أن هذا القرار لن يؤثر على أنشطته الإبداعية. وعبر كانتينو عن حماسه قائلاً: "إنه لشرف لي الانضمام إلى دولتشي آند غابانا، العلامة التجارية التي تمثل التميز الإيطالي حول العالم بطريقة استثنائية". وتجري الشركة محادثات جارية مع المقرضين بشأن ديونها في ظل تباطؤ سوق السلع الفاخرة، وفقاً لما ذكره تقرير لوكالة بلومبرغ في مارس، لكنها رفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات.