استقال وزير التعليم الاتحادي دارميندرا برادان في 25 يوليو 2026، بعد أسابيع من احتجاجات نظمها طلاب وحزب "كوكرودج جانتا" في منطقة جانتار مانتار بسبب مزاعم حول تسريب أوراق امتحان "نيت" (NEET). وقد قبل الرئيس الاستقالة وكلف برالهاد جوشي بتولي حقيبة الوزارة مؤقتاً. وأعلن الحزب إنهاء اعتصامه الذي استمر 36 يوماً بعد أن وافقت الحكومة على مطالب رئيسية شملت سحب بلاغات الشرطة وتقديم تعويضات.
أعلن دارميندرا برادان استقالته في منشور على منصة إكس في 25 يوليو 2026. وفي رسالته الموجهة إلى رئيس الوزراء ناريندرا مودي، أشار إلى مخاوفه بشأن الوضع في جانتار مانتار وضرورة منع استغلال الموقف من قبل قوى مناهضة للوطن. وبناءً على مشورة رئيس الوزراء، قبل الرئيس الاستقالة بأثر فوري وفقاً للمادة 75(2) من الدستور، ووجه برالهاد جوشي بتولي مهام وزارة التعليم.
واعتبر حزب "كوكرودج جانتا"، الذي قاد الاعتصام منذ منتصف يونيو، أن الاستقالة تمثل انتصاره الأول. وصرح مؤسس الحزب أبهيجيت ديبكي أمام الحشد بأن هذه الخطوة أثبتت أن الاحتجاج السلمي يمكن أن ينجح. وأعلنت المجموعة أن الحكومة وافقت على سحب جميع البلاغات المقدمة ضد المحتجين، وتقديم أقصى قدر من التعويضات لعائلات الطلاب الذين انتحروا، والنظر في ميثاق الإصلاح الامتحاني المكون من خمس نقاط خلال محادثات ستجري في غضون أربعة أسابيع.
وانطلقت احتفالات في جانتار مانتار مع هتافات "لقد انتصرنا". وحثت الشرطة الحشود على التفرق سلمياً وأعادت فتح محطات المترو. ووقعت بعض حوادث رشق بالحجارة بعد الإعلان، مما أدى إلى استخدام الشرطة للهراوات والغاز المسيل للدموع. ورحب قادة المعارضة، بمن فيهم راهول غاندي وسونام وانجشوك، بالاستقالة واعتبروها انتصاراً للطلاب، مع المطالبة بمزيد من المساءلة والإصلاحات.