مصر تنسق مع روسيا والاتحاد الأوروبي حول تنفيذ السلام في غزة وأزمة السودان

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مكالمات هاتفية منفصلة يوم الجمعة مع نظيره الروسي سيرجي لافروف ورئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، لمناقشة تنفيذ اتفاق السلام في غزة والأزمة المتفاقمة في السودان. ركزت المكالمات على تعزيز الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة ودعم إعادة إعمار غزة، بالإضافة إلى الحفاظ على الدولة السودانية. أعربت الجهات عن تقديرها للشراكة الاستراتيجية مع مصر.

في مكالمته مع لافروف، استعرض عبد العاطي الجهود المصرية المستمرة لتعزيز اتفاقية شرم الشيخ للسلام وتنفيذ بنودها كاملة، مشدداً على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل الجوانب السياسية والتنموية والإنسانية. كما أبرز التحضيرات لمؤتمر دولي في القاهرة لإعادة إعمار غزة في نوفمبر، مطالبًا بتعبئة الدعم الدولي.

بالنسبة للسودان، أكد الوزيران الحاجة إلى الحفاظ على الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية ورفض أي كيانات موازية. وصف عبد العاطي جهود مصر ضمن آلية الرباعية لتحقيق التهدئة ووقف إطلاق النار الشامل، مداناً "الانتهاكات الجسيمة" في الفاشر ومطالباً بوقف إطلاق نار إنساني وممرات آمنة للمساعدات.

على الصعيد الثنائي، أثنيا على الزخم المتزايد في العلاقات المصرية-الروسية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، وأكدا أهمية تطوير المشاريع المشتركة مثل محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية في منطقة قناة السويس الاقتصادية.

أما في المكالمة مع كالاس، فقد أفاد عبد العاطي بجهود مصر لضمان تنفيذ اتفاقية شرم الشيخ كاملاً والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية. ناقشا الاستشارات في نيويورك لقرار مجلس الأمن بشأن الخطة السلام، وتشكيل مجلس سلام، ونشر قوة دولية، ولجنة إدارية فلسطينية.

فيما يتعلق بالسودان، اتفقا على عدم وجود حل عسكري وأهمية تنفيذ بيان الرباعية بتاريخ 12 سبتمبر، مدانين الانتهاكات في الفاشر ومؤكدين الحاجة إلى وقف إطلاق نار إنساني وشامل. كما تابعا نتائج قمة مصر-الاتحاد الأوروبي الأولى في 22 أكتوبر، معبراً عبد العاطي عن أمله في عقد قمة ثانية في مصر. أشادت كالاس بمصر كشريك رئيسي للاتحاد الأوروبي ودور الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض