أعلن وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار عن إطلاق قسم أنكولوجيا وهيماتولوجيا الإيفا فارما الجديد، وهو خطوة هامة نحو توطين تصنيع الأدوية المتقدمة وتعزيز الأمن الصحي الوطني. جاء الإعلان خلال حدث في القاهرة، مع التركيز على التعامل مع 360,000 حالة سرطان سنويًا بتكلفة تصل إلى 13 مليار جنيه مصري.
في خطوة تهدف إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي في الأدوية الاستراتيجية، أطلقت مصر قسم أنكولوجيا وهيماتولوجيا الإيفا فارما الجديد يوم الثلاثاء. وفقًا لوزير الصحة خالد عبد الغفار، الذي تحدث في الحدث بالقاهرة، يتلقى مراكز علاج السرطان في مصر متوسط 360,000 حالة سنويًا، بما في ذلك 80,000 مريض تحت نظام التأمين الصحي الشامل، بتكلفة تقارب 13 مليار جنيه مصري سنويًا.
يهدف القسم الجديد إلى إنتاج 22 مليون وحدة سنويًا من أدوية السرطان والمناعة المثبطة، وفق معايير EU-GMP. سبعة منتجات متوفرة بالفعل في السوق المصري، مع 11 علاجًا آخرين في مراحل التطوير، وخطط لتوسيع الإنتاج والتصدير إلى الأسواق الدولية.
أبرز عبد الغفار أن مصر تمتلك الآن 2,700 خط إنتاج دوائي، بما في ذلك 179 مصنع أدوية (970 خطًا)، 187 مصنعًا للأدوات الطبية، وأربعة مصانع للمنتجات البيولوجية. بين عامي 2017 و2022، سجلت مصر 366,823 حالة سرطان و95,275 وفاة مرتبطة به. ويتوافق هذا مع رؤية 2030 لتعزيز النظام الصحي.
كما أشاد بدور الإيفا فارما في دعم المبادرات الوطنية، مثل تصنيع أدوية التهاب الكبد C، مضادات فيروس كورونا، الإنسولين، والأدوية المناعية. وأكد أن السياسات الاستثمارية الودية وتبسيط تسجيل الأدوية وشراكات مع الشركات المحلية والدولية تجعل مصر مركزًا إقليميًا لإنتاج الأدوية في الشرق الأوسط وأفريقيا. تشمل المبادرات الجارية توسيع مراكز علاج السرطان، تحديث البروتوكولات، وتدريب الفرق الطبية المتخصصة.