وزير الصحة يفتتح وحدات طوارئ محسنة ويفتش مشاريع بنية تحتية كبرى

افتتح وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار يوم السبت وحدات الطوارئ والعيادات الخارجية والاستقبال المحسنة في مستشفى المطرية التعليمي ومعهد الأمراض البولية والكلى الوطني. جاء ذلك ضمن جهود مستمرة لتحديث البنية التحتية الصحية وتحسين الخدمات الطبية. كما قام بتفقد عدة مشاريع صحية أخرى.

بدأ الوزير جولته في معهد الأمراض البولية والكلى الوطني، الذي يضم 106 سريرًا، حيث افتتح قسم الطوارئ الموسع الذي زاد سعة الأسرة من ثلاث إلى 13. سجل المعهد في عام 2025 ما يقرب من 26,921 حالة طوارئ، و42,181 زيارة عيادات خارجية، و39,686 جلسة غسيل كلى، و1,353 إدخال قسطرة، و2,221 عملية جراحية، بالإضافة إلى إجراء أول عمليتي زرع كلى متزامنتين داخل الوحدات التابعة له. تفقد الوزير أقسام الملاحظة والأشعة والإنعاش وغسيل الكلى، ووجه بتفعيل سريع لبرنامج غسيل الكلى البطني (CAPD) للمرضى الذين يعانون من مضاعفات وعائية، كما تابع تقدم إنشاء أربع غرف إدارية جديدة.

ثم افتتح قسم الطوارئ المحسن في مستشفى المطرية التعليمي، مما زاد سعته من 29 إلى 37 سريرًا، ووسع قسم الرعاية الحرجة من أربع إلى ثماني أسرة. راجع التحسينات في سكن الكوادر والأقسام الداخلية ومركز العلاج الإشعاعي الجديد، وتفقد وحدة السكتة الدماغية التي تعالج 20 إلى 25 حالة شهريًا. أشاد الوزير بجودة أعمال التطوير في كلا المرفقين، مؤكدًا أهمية مواصلة التحسينات في جودة الخدمات ورعاية المرضى.

في جولة منفصلة، زار الوزير معهد الأمراض العصبية العضلية والطب الرياضي الوطني، حيث تحدث مع المرضى وأمر بعلاج فوري لبعض الحالات، بما في ذلك إحالة امرأة لأجهزة سمع. كما تفقد مبنى الطب الرياضي الجديد ذو السبعة طوابق الذي يمتد على 30,000 متر مربع، وسيشمل 46 عيادة خارجية، وأربع قاعات علاج فيزيائي، وبرك تأهيل، و148 سرير إقامة، وستة مختبرات، ووحدة أشعة شاملة، وثماني غرف عمليات. وجه الوزير الفرق بتسريع الأعمال وإقامة اتفاقيات توأمة مع مراكز تأهيل دولية رائدة.

أخيرًا، في مستشفى حمى الإمبابة، تفقد المجمع التعليمي الطبي ومبنى التخزين الطبي، معبرًا عن استيائه من التأخيرات في البناء وأمره بمراجعة العقود واتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض