رئيس وزراء مصر يشارك في افتتاح قمة مجموعة العشرين الأولى في أفريقيا

حضر رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي جلسة الافتتاح لقمة قادة مجموعة العشرين لعام 2025 في جوهانسبرغ، ممثلاً الرئيس عبد الفتاح السيسي في أول اجتماع لمجموعة العشرين على الأرض الأفريقية. ركزت القمة على الإصلاحات في مجالات المناخ والديون وعدم المساواة العالمية. أعلن مدبولي استعداد مصر لاستضافة مؤتمر دولي حول إعادة إعمار غزة.

سافر مدبولي إلى جوهانسبرغ برفقة وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطي، وشريف كامل ممثل الرئيس لدى مجموعة العشرين وبريكس، والسفير المصري في جنوب أفريقيا أحمد علي شريف. تمت دعوة مصر كدولة ضيفة إلى القمة التي تعقد على مدار يومين تحت شعار 'التضامن، المساواة، الاستدامة'.

افتتح الرئيس الجنوب أفريقي سي릴 رامافوزا الاجتماع الذي جمع أكثر من 40 رئيس دولة، مشدداً على إعادة توجيه النقاش العالمي نحو التنمية الشاملة، استدامة الديون للدول ذات الدخل المنخفض، والانتقال العادل في المناخ والطاقة. قال رامافوزا: 'من الضروري تفكيك التقسيمات الاقتصادية والجنسية والعنصرية والجغرافية'. وأضاف: 'تتضمن الاستدامة تلبية احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها'.

أعلن الوفود عن إعلان مشترك يعكس 'رسالة أمل وتضامن'، ملتزماً بألا يُترك أي بلد أو مجتمع خلفاً. تركز المناقشات على أمن الغذاء، ضغوط الديون العالمية، الانتقال المناخي، وتعزيز التعاون بين الدول المتقدمة والنامية. حذر رامافوزا من التهديدات المشتركة مثل التوترات الجيوسياسية والاحتباس الحراري والجوع والفقر، داعياً إلى إصلاح النظام المالي العالمي ليكون أكثر تمثيلاً.

في جلسة حول 'النمو الاقتصادي الشامل والمستدام'، دعا مدبولي إلى إصلاح الهيكل المالي الدولي لتلبية احتياجات الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وتوسيع التمويل الميسر، وتعزيز البنوك التنموية المتعددة الأطراف. شدد على ضرورة إعادة هيكلة نظام الديون العالمي وتعزيز التجارة متعددة الأطراف مع دور مركزي لمنظمة التجارة العالمية. ربط بين السلام والتنمية، مشيراً إلى قمة السلام في شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة، ومرحبًا بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتاريخ 17 نوفمبر. دعا إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، مع حل الدولتين، وأعلن استعداد مصر لاستضافة المؤتمر الدولي.

أكد الإعلان جدية أزمة المناخ، في تباين واضح مع مقاطعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقمة وشكوكه في الإجماع العلمي حول الاحتباس الحراري الناتج عن الإنسان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض