استلهمت إيل فانينغ إلهاماً من كرمة الوِيسْتِيرِيَا في منزل طفولتها لفستانها ومجوهراتها في أوسكار 2026. الممثلة، المرشحة لجائزة أفضل ممثلة مساعدة في Sentimental Value، تعاونت مع المصممة سارة بيرتون في غيفنشي وجواهري كارتييه. وصفَت الإطلالة بأنها خالدة وأنثوية.
إيل فانينغ، التي حصلت على ترشيحها الأول لجوائز الأكاديمي بفئة أفضل ممثلة مساعدة في Sentimental Value، تأملت في نفسها الصغيرة قبل أوسكار 2026. «أعتقد أنها ستشعر بالغمر والفرح الشديد»، قالت لمجلة فوغ. «كانت تأمل في هذا، لكن فقط في أحلامها الجامحة». رنّى دافع الفيلم عن المنزل العائلي مع اختيارها تكريم منزل طفولتها عبر الموضة. هناك، كانت تتفتّح كرمة الوِيسْتِيرِيَا كل ربيع، مع بتلات متساقطة تشكّل «سحابة ليلك على الأرض»، تذكّرت فانينغ. شكّلت هذه الذكرى إطلالتها على السجادة الحمراء، مرتبطة بثيمات الفيلم. تعاونت فانينغ مع مصفّفة أزيائها طويلة الأمد سامانثا ماكميلن وصديقتها المقرّبة سارة بيرتون، مديرة الإبداع في غيفنشي. سبق لبيرتون أن ألبستها في أول ظهور لها في الأوسكار العام السابق، مُسَجِّلَةً أوّل إطلالة لغيفنشي في الحدث. لعام 2026، سعَتْ فانينغ إلى فستان خالد وأنثوي يتجنَّب الاتِّجاهات، مستوحىً من فساتين أيقونية سابقة. طبقَتْ فريق بيرتون بتلات الوِيسْتِيرِيَا بالأبْلِيكْيِيهْ وقامت بتطريزها يدوياً على الفستان باستخدام خيوط حريرية بألوان زرقاء ووردية وفضيّة وليلكيّة. «تقدَّمَتْ سارة وفريقها لتطريز كلِّ بتلة وِيسْتِيرِيَا يدوياً بخيوط حريرية بألوان متنوِّعة»، قالت فانينغ. «هوَ أجْمَلُ فَسْتَانٍ رَأَيْتُهُ أَبَدًا. جَعَلَتْ سَارَةُ وَفَرِيقُهَا أَحْلَامِي تَتَحَقَّقُ فِي يَوْمِ أَحْلَامٍ مُنْجَزَةٍ.» مُكْمِلَةً لِلْفِسْتَانِ، وَفَّرَتْ كَارْتِيِّيهْ عِقْدًا مِنْ 1903 يَتَمَيَّزُ بِزُخْرُفِ الْوِيسْتِيرِيَا مَعَ مَاسَاتٍ مُسْتَدِيرَةٍ مَقْطُوعَةٍ بِالطَّرِيقَةِ الْقَدِيمَةِ فِي إِعْدَادِ مِيلْغْرِينْ. كَانَتْ أَصْلًا بُرُوشَيْنِ يُمْكِنُ ارْتِدَاؤُهُمَا كِتَاجٍ، ثُمَّ أُعِيدَ تَرْكِيبُهُ كَعِقْدٍ أَوْ كُورْسَاجْ. اخْتَارَتْهُ فَانِينْغُ قَبْلَ أَنْ تُقَدِّمَ بِيرْتُونُ فِكْرَةَ الْوِيسْتِيرِيَا. «الشَّيْءُ السِّحْرِيُّ فِي كُلِّ ذَلِكَ هُوَ أَنَّنِي اخْتَرْتُ ذَلِكَ الْعِقْدَ قَبْلَ أَنْ تَخْتَرِعَ سَارَةُ فِكْرَةَ الْوِيسْتِيرِيَا مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهَا»، لَاحَظَتْ. «إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مَقْدُورًا، فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ.»